« سكة للفنون والتصميم» حكايات جمالية تتفيأ ظلال السدر في «الفهيدي»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أضافت تكوينات «مهرجان سكة للفنون والتصميم»، على مدار النسخ العشر الماضية، طابعاً حيوياً وبصمة لونية تفاعلية على حي الفهيدي التاريخي، الذي تستقبل أزقته وسككه فعاليات المهرجان، التي استلهم اسمه منها.

ويشرع المهرجان أبوابه اليوم مقدماً لزوّاره تجارب إبداعية فريدة تتمازج في فعالياتها مع روح التراث في الحي والتصاميم المعتّقة بالأصالة، التي يعرضها؛ ليخوضوا تجربة فنية رائعة، تتيح أمامهم فرصة التجول بين البراجيل التراثية، التي تحولت إلى معارض فنية مصغّرة، وداخل دُوره التي يحتضن كل منها أعمال موهوبة فنية ناشئة من الإمارات والمنطقة، ففي كل ركن من أركان الفهيدي يجد الزائر عناصر جمالية إبداعية من مختلف أنواع الفنون.

مبادرة رائدة

«مهرجان سكة للفنون والتصميم»؛ مبادرة أطلقتها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، في 2011، وتقام سنوياً تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» وعضو مجلس دبي، وتعتبر إحدى الفعاليات الرئيسية المنضوية تحت مظلة «موسم دبي الفني»، ويُعَد المهرجان أول مبادرة سنوية من نوعها تركز على دعم وعرض أعمال الفنانين الإماراتيين والمقيمين في دولة الإمارات، ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي عموماً، كما يوفر منصة مثلى لترسيخ مفهومي العيش المشترك والتنوع الثقافي، اللذين تجسدهما دبي باحتضان أكثر من 200 جنسية مختلفة، وذلك من خلال ربطها عن طريق الفن والإبداع.

وعلى مدى دوراته التسع الماضية، طالما شكّل مهرجان سكة للفنون والتصميم منصة رائدة للفنانين من الإمارات، ومنطقة الخليج لعرض أعمالهم أمام جمهور متنوع على الصعيدين المحلي والعالمي، محققاً نجاحاً مطرداً عاماً بعد عام، فقد حقق هذا الحدث الاستثنائي قفزات نوعية في أدائه عبر السنين، إذ تضاعف عدد الفنانين، الذين يجمعهم عبر أروقته من 40 فناناً في دورته الأولى عام 2011 إلى 80 فناناً في دورة عام 2019، مستقطباً على مدار دوراته التسع 410 فنانين من الإمارات ومنطقة الخليج.

احتفاء بالفن والازدهار

وسيقدم «مهرجان سكة للفنون والتصميم» للإمارة باقات إبداع قوامها الفنون البصرية والمسرحية والموسيقية والأفلام والغناء، تحت شعار «نحتفي بالفن، نحتفي بالازدهار»، وقد تمّ اختيار الأعمال الفنية المشاركة، بحيث تشكل سرداً ممتعاً لحكاية المعرض، الذي ينطلق تحت مظلّته الجديدة «منصة سكة للفنون والتصميم»، وبحلّته البصرية المستحدثة والمستوحاة من شجرة السدر في حي الفهيدي التاريخي، وسيرحب بزواره حتى 24 مارس الجاري للتجول في سكك الحي وجنباته، والاستمتاع ببرنامج غني وفعاليات مبتكرة.

طباعة Email