إن تكُن فزتَ في السّبـاق فـــأنتَ
منذ أيام المَهدِ فقتَ الرّجـــــالا
"راشــــدٌ" فيك قد تفرَّس ما خـــا
بَ فأحرزتَ أنت أنتَ الكمـــالا
أنتَ "بــــــاني دُبــيَّ" فـي لغــــــة الأر
قام ما قد أنجزتَ فاق الخيالا
قد تحـــدَّيتَ كل صعبٍ ونحـــسٍ
وصنعتَ من التشـــاؤم فـــــــَـــالا
كم تصديت للخطوب بحول
من إله حتى محوت المحالا
ترتقـــــي سُلَّمَ الجمـــــــال وتبغـــي
بعــــــــدَ توفيق الله منــــــــهُ جلالا
فـــــالمشاريعُ حول فكــــرك تبدو
من زحام الإبــداعِ دومًا ثُمـالى
وأرى القــــــــادماتِ أكثــــــــــرَ إصــــرا
رًا فهــــُــنَ بــــــالمُعصرات حُبـــالى
ربِّ بارك خُطــــا الكريم كفى أنْ
مــلأ البحـــــــــرَ قبــــــــــــــــل برٍّ نـــوالا
