«أوبرا غاليري» في دبي يستضيف «الفن التجريدي: واقع مرئي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت صالة عرض «أوبرا غاليري» في دبي عن إطلاق أحدث معارض سلسلة ماسترز بين 8 و31 مارس 2022 بعنوان «الفن التجريدي: واقع مرئي» مع مجموعة مختارة من أعمال المدرسة التجريدية في القرن العشرين، والتي تسلط الضوء على حركاتها الفنية المتنوعة مثل السريالية، ومدرسة نيويورك للتعبير التجريدي، والمدرسة الأوروبية للفن التجريدي، وآرت بوفيرا، والتجريدية الغنائية وغيرها..

وقال سيلفان بي جايارد، مدير «أوبرا غاليري»: «شكّلت سلسلة معارض ماسترز فعالية أساسية على جدول أعمال «أوبرا غاليري» دبي، حيث أقيم آخرها عام 2018. ومع تجاوز التحديات التنظيمية خلال الأزمة الصحية، قرّر المعرض استئناف عروضه المعاصرة في المنطقة خلال عام 2022. ويركّز المعرض في دورته الحالية على استكشاف الفن التجريدي بصفته أحد الحركات الفنية الرائدة في القرن العشرين».

لوحات ومنحوتات

ومن المقرر أن يضم المعرض لوحاتٍ ومنحوتاتٍ لتعريف الحضور وهواة جمع القطع الفنية بواحدة من أهم الحركات الفنية في العصر الحديث، والتي يمتد تاريخها لأكثر من 100 عام.

ويقدّم المعرض أعمالاً فنية شهيرة لمجموعة من أبرز الرسامين، بمن فيهم: هانز هارتونج وبيير سولاج، اللذان شاركا في افتتاح فعاليات المعرض لعام 2022، وألكسندر كالدر، وإيف كلاين، وخوان ميرو، وهيرمان نيتش، وجورج ماتيو، وأنتوني تابيز، وكازو شيراجا، وتي-تشو تشون، ولوسيو فونتانا، وإنريكو كاستيلاني، وشياو-مين فنغ، وفيكتور فازاريلي، وسام فرنسيس وتوري سيميتي وغيرهم.

وتتضمن مجموعة الأعمال الفنية المقرر عرضها لوحة شاعرية على القماش للفنان سام فرنسيس، والتي قام برسمها في نهاية مسيرته الفنية. ورغم انتشار الأعمال الفنية الورقية بشكلٍ أكبر، إلا أن لوحة «بدون عنوان، 1987» القماشية الكبيرة تعد واحدة من أجمل الأعمال الفنية.

طباعة Email