سارة القاسمي لـ «البيان»: مستقبل مسرح الطفل في الدولة ناجح ومبشر بالخير

ت + ت - الحجم الطبيعي

تدرك الشيخة سارة بنت محمد بن ماجد القاسمي، مؤلفة مسرحية الأطفال «بحيرة السلام» بأن لمسرح الطفل أهدافاً وأغراضاً تربوية وسلوكية ونفسية وتعليمية.

ومن هذا المنطلق قامت القاسمي بتأليف مسرحية «بحيرة السلام»، والتي أخرجها عبد الله الحريبي، واحتضنها مسرح رأس الخيمة الوطني. وأكدت أن المسرحية التي لاقت إقبالاً جماهيرياً من الصغار وحتى الكبار تتزامن مع رؤية واستراتيجية الدولة من تسامح، وتشارك مع الآخرين روح التآلف والتآخي، بل وتعتبر المسرحية ترجمة حقيقية على أرض الواقع لتحكي هذه الاستراتيجية التي تحمل معاني الخير والعطاء، وضرورة غرس هذه القيم الجميلة في نفوس الصغار.

وفي هذا الإطار قالت الشيخة سارة بنت محمد القاسمي في حديثها لـ «البيان»: استطيع القول إن المسرحية التي عكفت على كتابة نصها هي عبارة عن تجربتي الأولى في كتابة نص مسرحية، وهي عموماً رسالة مترجمة بلغة السلام والتسامح في مختلف المجالات، وتحقيق رسالة القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بخلق مجتمع متعايش ومتصالح يسوده الحب والوئام.

وهي عموماً مسرحية توعية، تهدف إلى إرساء باقة من القيم الجميلة والهادفة. إضافة إلى أنها تحاكي نموذجاً للسلام والتعايش، وتؤكد على أهمية قيم التسامح وقبول الآخر والانفتاح عليه ورسوخ هذه القيم في دولة الإمارات ودعمها التام لها.

 وأضافت: «لقد حرصنا كطاقم عمل مسرحية «بحيرة السلام» على تحقيق نجاح العمل الفني، وذلك من خلال التركيز على إظهار جميع عناصر العرض المسرحي من ملابس وديكور وأغانٍ وإضاءة، لأن الطفل يحب البهرجة والألوان، كما كان العمل في حد ذاته فرصة لجميع الشباب لإبراز المهارات مثل تصميم الاستعراض والمكياج والديكور.

والأهم من ذلك عملنا كأسرة واحدة، هدفها الأول والأخير نجاح العمل، وتحقيق أهدافه».

ومن جانب آخر لفتت الشيخة سارة بنت محمد بن ماجد القاسمي إلى أن مستقبل مسرح الطفل في الدولة، ناجح ومبشر بالخير على صعيد العروض التي تقدم للجماهير.

وأضافت: «أريد التنويه إلى نقطة مفادها بأن المسرح هو عبارة عن منصة إبداعية تسهم وبشكل كبير في ترقية الذائقة الجمالية للأطفال، والعمل على غرس الأفكار والأخلاق والقيم الفاضلة لديهم كقيم الخير والمحبة والجمال. كما أن مسرح الطفل كان ولا يزال وسيلة لا يمكن تجاهلها في بناء مخيلة الطفل والوصول إلى عقله ووجدانه، فهو الذي يتلقى المبادئ الأولية للقراءة، ويكون بحاجة إلى تنمية ذائقته إبداعياً وجمالياً». 

وأكدت أن لمسرح الطفل أهمية كبرى كونه يعتبر النواة الحقيقية لخلق جيل مسرحي يرتقي بهذا الفن استناداً إلى أسس علمية سليمة. وكشفت الشيخة سارة بنت محمد بن ماجد القاسمي لـ«البيان» أنه وبعد النجاح الكبير الذي حققته مسرحية «بحيرة السلام» فهي تعكف على كتابة نص مسرحي آخر يستهدف الأطفال أيضاً، وتأمل بأن يحظى بالنجاح، وقبول واستحسان الجمهور من الصغار والكبار.

طباعة Email