«أكاديمية الاتحاد الدولي للناشرين» تبدأ نشاطها لتطوير مهارات صنّاع الكتاب والارتقاء بأعمالهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن الاتحاد الدولي للناشرين، الاثنين عن انطلاق «أكاديمية الاتحاد الدولي للناشرين»، الرامية إلى توفير الدعم اللاّزم للناشرين واتحاداتهم لضمان تكيّفهم مع التغيّرات العالمية من خلال مجموعة من الموارد التعليميّة في آليات النشر المعاصر، ابتداءً بنشر الكتب الإلكترونية، وتعزيز التجارة الإلكترونية، ودمج الأعمال الميسرة والرقمية، وانتهاءً بالتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي إطلاق الأكاديمية بفضل جهود الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، التي تعمل، ضمن توجهات الاتحاد، للحد من التأثيرات السلبية لجائحة «كوفيد 19»، على صناعة النشر، وتمكين العاملين في الصناعة من مواجهة التحديات.

وتبدأ الأكاديمية نشاطها برعاية «هيئة الشارقة للكتاب»، وبالتعاون مع «مركز النشر» التابع لكلية الدراسات المهنية في جامعة نيويورك بالولايات المتحدة، و«مركز أكسفورد العالمي للنشر»، و«المركز التدريبي للنشر» في المملكة المتحدة. 

وتغطي الدورات والحوارات التي توفرها مراكز النشر المتعاونة، مجموعة متنوعة من الموضوعات، منها: الإدارة التحريريّة، والتدقيق النحوي، والتسويق، والتراخيص الدولية الإلكترونية، وغيرها من المواضيع المتعلقة بصناعة النشر، وستكون كل هذه الدورات متاحة مجاناً لجميع أعضاء الاتحاد، في حين ستكون حوارات الاتحاد الدولي للناشرين مفتوحة أمام جميع زوار الموقع الرسمي للأكاديمية.

فخر وسعادة

وحول إطلاق الأكاديمية، قالت أندريا تشامبرز، المدير التنفيذي لمركز النشر التابع لكلية الدراسات المهنية في جامعة نيويورك: «نحن سعداء وفخورون بهذا التعاون الاستراتيجي مع الاتحاد الدولي للناشرين.

فمن خلال تقديم دوراتنا في مهارات النشر الرئيسة وتطوير الأعمال الجديدة واتخاذ القرارات المبنية على البيانات والمعلومات والدراسات، ينضم مركزنا إلى هذه المبادرة الرائدة، الرامية إلى تعزيز مفهوم التعلم الحقيقي، الذي يقوم على منهج الشراكات مع خبراء الصناعة لمناقشة المشكلات والمشاريع والتجارب الحقيقية ذات الصلة، إلى جانب تقديم التعليم العملي للمعنيين بقطاع النشر في جميع أنحاء العالم».

 خطوة كبيرة

بدوره، قال البروفيسور أنغوس فيليبس، مدير مركز أكسفورد العالمي للنشر: «إن إطلاق الأكاديمية خطوة كبيرة تجاه تطوير منظومة النشر، ويسر جامعة أكسفورد بروكس أن تبرم هذه الشراكة مع الأكاديمية الجديدة، فنحن نملك في أكسفورد طلاباً من جميع أنحاء العالم ومجتمعاً عالمياً من الناشرين، ونؤمن أن صناعة نشر راسخة يثريها الاهتمام المشترك بتنمية المهارات وضمان مستقبل الكتاب كمصدر محوري للمعرفة والعلم والترفيه».

من جانبها، قالت بيترا غرين، مدير المركز التدريبي للنشر: «مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، بات من الضروري للناشرين أن يواكبوا أحدث التطورات، والتدريب هو الوسيلة المثلى لتحقيق ذلك، وفي إطار رؤيتنا ورسالتنا كمركز غير هادف للربح، نحن ملتزمون بتحسين وصول التعليم إلى جميع أفراد وشرائح المجتمع، لهذا نحن سعداء في العمل مع الأكاديمية منذ انطلاقتها وتوفير الدورات لأعضائها».

طباعة Email