مارغريت أتوود.. تجربة في المطالعة وانطباعات عن روايات تستحق القراءة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

«فاجأتني... لم أتوقع هوية القاتل». كلنا يحتاج بقالب أو آخر لعنصر المفاجأة، ولكن أن يأتيك بصيغة روائية من عيار مارغريت أتوود متحدثةً عن رواية لزميلتها في «الكار» أغاثا كريستي، يصبح للمفاجأة طعم آخر.

وفي حين أجابت أتوود عن سؤال في حديث لمجلة «ELLE» عن أكثر ما فاجأها في الروايات، بأن «ومن ثم لم يكن من أحد» لأغاثا كريستي، ردّت صاحبة «الأسئلة اللاذعة»، الحائزة سيلاً من الجوائز ولا سيما «بوكر»، على سلسلة من التساؤلات شاركت من خلالها انطباعاتها في عالم القراءة.

وأشارت أتوود بناء على تجربتها الطويلة مع المطالعة والكتابة إلى أن الكتاب الذي شعرت من خلاله بأنها تعرف الكاتب هو مجموعة رسائل جمعتها جانيت سومرفيل تحت عنوان «المخلصة لك دوماً ربما» عن مراسلة الحرب الشغوفة والشجاعة مارثا غلهورن وقد كتبتها خلال الحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية بدقة وسلاسة متناهيين.

نصائح

وتنصح أتوود كل من تخرج حديثاً بأن يقرأ «الحصول على نعم» لخصاله التفاوضية للوصول إلى اتفاقات عن كل شيء تقريباً.

أما رواية جورج أورويل «1984» فقد رسمت منذ عمر المراهقة طريقة فهمها لعمل الأنظمة التوتاليتارية من أي نوع كانت. وأدت لاحقاً مع كتابات مشابهة دوراً مهماً أثناء كتابة أتوود رواية «حكاية الأمة».

وبالنسبة لـ«دراكولا» فتعتقد مارغريت أنه العنوان الأفضل كونه يحتل جزءاً متكاملاً من القصة نفسها. وتعتقد بأن رواية منى عوض «باني» تصلح لأن تتحول لعمل على منصة نتفلكس.

ويبقى كتاب «الموهبة» العمل الذي لا تنفك تنصح به مراراً وتكراراً لكل من يريد أن يصبح كاتباً أو فناناً ما، علماً أن رواية «موبي ديك» تحتفظ بلا منازع بأفضل افتتاحية، تقتصر على ثلاث كلمات لا غير (بالأجنبية) «نادوني إسماعيل»، لتترك سؤال لماذا؟

يحوم في الأفق. لماذا استخدم اسماً مستعاراً؟ لماذا هذا الاسم بالتحديد؟ هل هو اسم متجول هائم في العراء؟ ماذا عن الاسم الحقيقي؟

وتهب أتوود صفة العمل الأدبي المريح لـ«سيد الخواتم» فتقول حين تحتدم أمور العالم الخارجي تتناول الكتاب لتخوض أحداثاً محمومة من نوع آخر، تعرف على الأقل خواتيمها. أما العمل الذي يضحكها من الأعماق، فـ«منى في الأرض الموعودة» لجيش جن، حيث الصراعات ما بين الثقافات والأجيال اتخذت ألف منحىً ومنحى.

أما كل شخص فعليه برأيها أن يقرأ «الهندي غير التقليدي» لتوماس كينغ، و«المحبوب» لتوني موريسون، عمل يجب أن يدخل في كل المقررات التعليمية الجامعية. ويستحق «كتاب الأمل» لجين غودال اسمه كونه يملأها أملاً بالفعل، نظراً لما تعرفه من أمور عن التهديد المناخي، وانقراض الأجناس.

ولعلها تود أن تقرأ آخر كتاب قامت بشرائه وهو «الحرب: كيف رسمت الصراعات ملامحنا؟» لمارغريت ماكميلان، في مكتبة «ليفراريا ليللو» في البرتغال، إن كان لها أن تعيش داخل مكتبة من اختيارها، كما تقول.

طباعة Email