ندوة حول المخطوطات العربية والمستشرقين

المتحدثون في الندوة | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، بالتعاون مع مبادرة مخطوطات القرآن الكريم، ندوة افتراضية بعنوان «قناصلة، مستشرقون، وتجار كُتُب:

فتسشتاين والمخطوطات العربية في دمشق». شارك في الندوة كل من أحمد وسام شاكر، باحث ومشرف على مبادرة مخطوطات القرآن، والدكتور فراس كريمستي، أمين المجموعة الشرقيَّة بمكتبة جوته للأبحاث، وكريستوف راوخ، مدير قسم المخطوطات الشرقيَّة بمكتبة برلين الحكومية، وفريد الغوابي، باحث دكتوراه بجامعة برلين الحرة، وإياد خالد الطباع، باحث في التراث العربي المخطوط، وأدارتها شيخة المطيري، رئيسة قسم الثقافة الوطنية والعلاقات العامة والإعلام في المركز.

هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على المستشرقين والرحالة الغربيين ودورهم في نقل المخطوطات الشرقية إلى المكتبات الغربية. بدأت الندوة مع الأستاذ أحمد شاكر الذي تحدث عن المخطوطات القرآنيَّة في مجموعة المستشرق الألماني يوهان فتسشتاين، وقال: «إن مجموعته القرآنية موزعة بين مكتبتين: المجموعة الأولى وهي في مكتبة الدولة في برلين، وتشتمل على 46 قطعة قرآنية، والمجموعة الثانية في مكتبة جامعة توبنجين، وقد أظهر اختبار الكربون المشع أن أقدم مخطوط قرآني في هذه المجموعة يعود إلى القرن الأول الهجري».

ثم تحدث الدكتور فراس عن المستشرق أولريخ ياسبر زيتسن ودوره في نشأة المجموعة الشرقيَّة في مكتبة جوته البحثيَّة، وهو مستشرق ورحالة ألماني سافر إلى مصر والحجاز. 

طباعة Email