شيرلي هيوز بصمة في الطفولة وعمر من الروايات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

غادرت بسلام ولكن قصصها التي طبعت طفولتنا يصعب أن تنسى، فبصمة شيرلي هيوز أو «ألفي» كما يحلو لكثيرين تسميتها، ستظل إلى الأبد فوضى جميلة في الذاكرة. الكاتبة وصاحبة الرسوم التي رحلت تسعينيةً قبل نهاية فبراير الماضي عن عمر ناهز (94 عاماً)، زينت بريشتها ومخيلتها أكثر من 200 من قصص الأطفال.

وستظل الروائية المحبوبة التي عرفت كيف تصل إلى قلوب الصغار تشهد عليها أعمالها التي باعت ما يزيد على 11.5 مليون نسخة، وعدد من الجوائز المرموقة التي استحقتها بجدارة، نقلاً عن «ديلي ميل» البريطانية.

ولعل «سلسلة ألفي» وقصة «دوغر» تحتلان رأس قائمة القصص الأحب إلى الأطفال، فالأخيرة التي نشرت المرة الأولى عام 1977 نالت عنها «ميدالية غرينواي» للأعمال الأدبية البريطانية.

كتب الأطفال

ولفت الموقع الخاص بالجائزة إلى أنها «تمنح للكتب الإبداعية المتألقة برسومها للأطفال والشباب». وعادت ألفي لتحرز الإنجاز مكررةً الخطوة عام 2003 عن روايتها «فرصة إيللا الكبرى» التي تشكل اقتباساً عن الرواية الأصلية وقد صدرت عن دار «سايمون & شوستر» بعنوان «فرصة إيللا الكبرى:

سندريلا عصر الجاز» وتدور أحداثها في عشرينيات القرن الماضي. وبالعودة إلى رواية «دوغر» فقد لاقت أصداءً لافتة ووصفتها المواقع بأنها تعامل رائع مع مسألة فقدان الولد لألعابه. وقبل عامين فقط وبعمر التسعينيات، أحيت هيوز الرواية بعد أكثر من 40 عاماً على صدور الرواية الأصلية مع أخرى بعنوان «دوغرز كريسماس».

ولدى الإعلان عن خبر وفاتها تهافت الكتاب والروائيون والسياسيون أيضاً على استذكارها بمحطات ورسوم من قصصها نفسها. ونشر العديد تغريدات مرفقة بصفحات معبرة من الروايات. ومن جهتها، كتبت جين كايسي، المؤلفة الإيرلندية تقول: «الهالة السحرية التي كانت ترافق شيرلي هيوز تتمثل بمدى إدراكها عظمة الطفولة وقوة نسج المغامرات الصغيرة».

سجل حافل

يحفل سجل ألفي بكبريات الجوائز والتكريمات كمرتبة الإمبراطورية البريطانية من رتبة ضابط عام 1999، ثم من رتبة قائد عام 2017. ونالت في 2002 جائزة الزمالة في الجمعية الملكية للأدب.

ومنحت في 2004 شهادة دكتوراه فخرية من جامعة ليفربول، وعام 2012 من جامعة تشستر. أما «بوك تراست» الجمعية الخيرية الأضخم في بريطانيا المعنية بعالم القراءة لدى الأطفال، فمنحت هيوز عام 2015 أول جائزة الإنجاز مدى الحياة.

طباعة Email