فاضل المهيري: «جمانة» يستعرض المستقبل ويشجع على الاهتمام بالبيئة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المخرج والمؤلف فاضل المهيري، انتهاءه من التحضير لمسلسل «الأنيميشن» «جمانة»، الذي يستعرض قصة امرأة من المستقبل، في منطقة الجزيرة العربية. وأوضح في حديثه لـ «البيان»: أستعرض من خلال أحداث المسلسل، أهمية فكرة المحافظة على البيئة في عصرنا الراهن، وانعكاس هذا على المستقبل.

كما أشار المهيري إلى توجه واهتمام العديد من الجهات بإنتاج «الأنيميشن»، وقد رأينا هذا من خلال مبادرة دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي، في إطلاق أول استوديو لدعم تطوير كتب القصص المصورة في أبوظبي. وشدد على أن الهدف في النهاية، خدمة مشروع واحد في المنطقة، بما يثري السوق.

شجرة الحياة

وأضاف المهيري: تدور أحداث المسلسل في المستقبل حول «جمانة»، التي تعرضت لحادث أليم في طفولتها، ولهذا وضعوا لها أجهزة آلية تمنحها القوة. وهذا المستقبل خالٍ من الأشجار، فالأرض قاحلة، وفيها تبحث «جمانة» عن شجرة اللبان، التي تمتلك بالنسبة لها قدسية خاصة، كونها الدواء الذي يجعلها حية. وبحكم ظروفها القاسية، فإن أي نوع من الأشجار، يعد بالنسبة لها كنزاً ثميناً.

رحلة استكشاف

وتابع المهيري: إن المسلسل عبارة عن رحلة استكشاف حضارة مدفونة في الربع الخالي، وهي شجرة اللبان، وهذا ما يظهر أهمية المحافظة على الأشجار. أردت أن أسلط الضوء على هذه الفكرة، من مبدأ «ماذا لو»، الذي كثيراً ما يحيل الكاتب إلى الخيال، وهكذا كان السؤال، ماذا يحدث عند تلوث الطبيعة، وهو الثيمة الرئيسة في القصة.

وتابع المهيري: كتبت سيناريو المسلسل، ونحن في مرحلة ما بعد الانتهاء من رسم وبناء شخصيات الحلقات الـ 6، التي ستشكل الموسم الأول. وأعرض مشروعنا للوصول إلى مستثمر، وأفكر في ما بعد بعرض المسلسل على المنصات فـ«الأنيميشن» أكثر انتشاراً على هذه المنصات. وأشار إلى أن العمل يحاكي أعمار الشباب من 18 إلى 24 سنة، باعتبارهم الأكثر متابعة لهذه المنصات.

رسوم للمستقبل

واستطرد المهيري: إن أكثر تحدٍ يواجه المشتغلون في «الأنيميشن»، هو الوقت. وباعتباري أمتلك خلفية كتابة وإخراج الأفلام السينمائية، فإن العمل على الفيلم، بعد كتابة السيناريو، يستغرق معنا من 6 أشهر إلى السنة بالكثير.

كما يستغرق رسم الشخصيات وتجهيزها في «الأنيميشن»، من 6 إلى 8 أشهر، قبل أن يتم العمل على تحريك هذه الشخصيات.

وأكد أن إنتاج «الأنيميشن»، يحتاج إلى صبر لكي نرى عملاً جيداً، إلا أن ميزته هي المخيلة التي تحتمل كل شيء، من كائنات ورسوم للمستقبل، والتوسع بأي فكرة.

وعن مشاريعه المستقبلية، قال المهيري: أعمل على سيناريو عن جزيرة «تلغراف»، التي تقع في «خصب»، بجانب مضيق هرمز، حيث كان هناك مكتب تلغراف أنشأه الإنجليز عام 1872.

وأضاف: ساهم المكتب بتحويل الاتصال عبر الرسائل من الهند إلى لندن، من 5 أشهر إلى 5 أيام، وكأنه يمثل «إيميل» زمان. وهي النقلة التي أطرحها في الفيلم، وأبين تأثيرها في الحياة في الجزيرة.

ذكر المهيري: انتهيت أيضاً من كتابة الجزء الثاني من ثلاثية «مملكة الطواويس»، والتي تتناول الاحتلال البرتغالي، على أن تصدر في الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

طباعة Email