75 فناناً عالمياً وإماراتياً يعرضون أعمال (NFT) في «بيت الحكمة»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

 افتتح بيت الحكمة، المشروع الثقافي المبتكر الذي طورته هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، اليوم، أول معرض للرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) في الشارقة، معرض «بوابة إلى الميتافيرس»، بمشاركة 60 فناناً عالمياً و15 فناناً محلياً من المختصين في مجال الفن الرقمي وتشفير الأعمال الفنية.

وحضر افتتاح المعرض الذي يستمر حتى 15 أبريل، نخبة من كبار المسؤولين والخبراء أبرزهم مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في (شروق)، ومروة العقروبي، مديرة بيت الحكمة وكزافييه تسانغ- هيربريتش، مؤسس مشروع «معرض الفن العالمي» (غلوبال آرت إكزبيشن)، وغيرهم من الشخصيات والفنانين.

مساحة واسعة

ويقدم المعرض، مساحة واسعة للفنانين وخبراء التكنولوجيا والمؤسسات الثقافية وهواة جمع الأعمال الفنية، كما يهدف إلى تعزيز التقارب بين الفن التقليدي والرقمي وتعريف الزوار على أحدث التقنيات الرقمية التي غيرت المشهد الفني الإبداعي في العالم.

ويقام المعرض في قاعة «معرض الخوارزمي» في بيت الحكمة بالتعاون مع مشروع «معرض الفن العالمي» (غلوبال آرت إكزبيشن)، وهي منصة عالمية لأصحاب المواهب الفنية، ومنصة «مورو» وهي المبادرة الرائدة في الإمارات لتنسيق المعارض الفنية الرقمية التي تمثل رموزاً غير قابلة للاستبدال (NFTs).

ويشارك في المعرض نخبة من الفنانين من الإمارات ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة، حيث تُعرض أعمالهم عبر 24 شاشة، وتتضمن البورتريه والمناظر الطبيعية والفن التجريدي والسريالي، إلى جانب النحت والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن دورتين خلال فترة المعرض، تستضيف الدورة الأولى أكثر من 30 فناناً عالمياً، تتبعها الدورة الثانية باستضافة ما يقارب العدد ذاته من الفنانين إلى جانب 15 فناناً إماراتياً ومقيماً في الدولة.

الفن للجميع

وبهذه المناسبة، قالت مروة العقروبي، مديرة بيت الحكمة في افتتاح المعرض: «يجسد المعرض رسالة بيت الحكمة الرامية إلى توفير منصة لتعزيز الحوار الحضاري والثقافي وتبادل المعرفة في مختلف المجالات في بيئة متكاملة ومحفزة للخيال والإبداع، إذ نتطلع من خلاله إلى دعم الفن المعاصر وتعزيزه باستخدام تكنولوجيا الرموز غير القابلة للاستبدال والبلوك تشين»، مشيرة إلى دور المعرض في تمكين المبدعين من الاستثمار في أفكارهم المبتكرة في عالم الفن وتوجيه مواهبهم.

وقالت أميرة بن فارس، مدير البرامج في بيت الحكمة، في كلمتها الترحيبية: «يهدف المعرض إلى سد الفجوة بين عالم الميتافيرس الافتراضي والعالم الحقيقي من خلال الفن، إلى جانب تعريف الفنانين وهواة اقتناء الأعمال الفنية والزوار على مفهوم الميتافيرس وتقنياته، حيث يقدم المعرض لمجموعة من الفنانين العالميين والمحليين منصة رائدة لعرض إبداعاتهم التي تتنوع بين الفن الرقمي وفن التشفير والفن التقليدي.

الشارقة بيئة داعمة للفن

وحول اختيار إمارة الشارقة لاستضافة المعرض، قال كزافييه تسانغ- هيربريتش، مؤسس مشروع «معرض الفن العالمي» (غلوبال آرت إكزبيشن): «تمثل الشارقة حاضنة للفرص الواعدة ومنارة ملهمة للثقافة والفنون وتبادل المعارف، وتعاوننا مع بيت الحكمة في تنظيم هذا المعرض يعكس رؤيتنا المشتركة الداعمة للفن والفنانين المعاصرين».

طباعة Email