كيث جونز يروي ذكرياته مع الطين

ت + ت - الحجم الطبيعي

كأنني أحمل مخيلتي بين يدي، هكذا يلخص عضو لجنة التحكيم في برنامج «ذا غريت بوتري ثرو داون»، كيث برايمر جونز، قصته مع الطين في كتاب مذكرات صدر له أخيراً بعنوان «صبي في متجر الخزفيات، سيرة حياة وطين وكل شيء».

المنقذ من التنمر في مدرسة وصمه فيها زملاؤه لاضطراب عسر قراءة جعله يلجأ إلى قاعة الفنون بمدرسته في أحد أحياء شمال لندن، حيث كان «مجرد النظر إلى كتل الطين يزيل مشاعر الاضطراب».

وفي حين حقق البرنامج شهرة واسعة في بريطانيا، إلا أن النجم بلا منازع لم يكن مشتركاً أبدع في صناعة قطعة من الفخار، بل كيث البكّاء الذي كانت تحف المشتركين تجلب الدمع إلى عينيه بلا استئذان، وقد رجته المخرجة أن يواصل ذلك، لأنه برأيها «ذهب البرنامج». ويقول جونز: إن كل فصل من فصول الكتاب يتمحور حول قطعة ما احتلت أهمية معينة لديه، وكانت المحفز والدافع الذي أجبره على اتخاذ منحى معين في حياته.

طباعة Email