أعلنت دار كريستيز للمزادات، عن إقامة معرض «بلوك بارتي» المخصص للأعمال الفنية الموثقة بالرموز غير القابلة للاستبدال، وهي الرموز المعروفة بالاختصار NFT، وذلك في مقرّها الإقليمي بمركز دبي المالي العالمي، خلال المدة من 7 وحتى 29 مارس.
وتُعد إقامة هذا المعرض، محطة حاسمة في مساعي كريستيز للتوسّع في سوق الأعمال الفنية الموثقة بالرموز غير القابلة للاستبدال في الشرق الأوسط، بحسب سوزي سيكورسكي اختصاصية الفنون الشرق أوسطية المعاصرة في كريستيز دبي، التي أكّدت أن هذا المعرض، يجعل من دار المزادات العالمية، سبّاقة في المنطقة، وفي بلد أصبح مركزاً عالمياً للابتكار والتفكير المستدام في جميع القطاعات، التي تشمل العملات والفنون الرقمية المشفّرة.
لحظة مثالية
وقالت: «يقام معرض «بلوك بارتي» في لحظة مثالية لنا في كريستيز، إذ نسعى للتوفيق بين ريادتنا في السوق في مجال الأعمال الفنية الموثقة بالرموز غير القابلة للاستبدال، ومسرح يمزج بحيوية بين العملات الرقمية والفنون والرفاهية».
وعن المعرض المرتقب في دبي، فقد دخلت كريستيز في شراكة مع داريا بوريسوفا، التي تعمل منسقة ومستشارة فنية مستقلة، والتي كانت مسؤولة عن تضمين أول عمل فني موثق بالرموز غير القابلة للاستبدال، في دورة 2021 من معرض الفنون 1-54، الذي أقيم في لندن، بالتعاون مع كريستيز. وكان ذلك العمل المقدم في المعرض، جزءاً من سلسلة «ظلال ماء متباينة» للفنان أوسيناتشي.
وسيشتمل معرض دبي على عمل آخر لهذا الفنان، يعكس فكرة «العزلة في فضاء المرء، بينما تحيط به الطبيعة». وُلِد وترعرع أوسيناتشي، واسمه برينس جاكون أوسيناتشي إغوي، في مدينة أبا النيجيرية. وابتكر الشاب البالغ من العمر 31 عاماً، والمعروف على نطاق واسع بكونه رائد الفنون الرقمية الأول في أفريقيا، لوحات رمزية تعكس تجاربه الشخصية بفلسفة مرئية فريدة. وفي عام 2021، أصبح أول فنان أفريقي يبيع عملاً موثقاً بالرموز غير القابلة للاستبدال، في مزاد تقيمه كريستيز.
ومن المقرّر عرض 10 أعمال فنية رقمية لثمانية فنانين عالميين، بينهم: أوليف ألين – فنانة مقيمة في نيويورك، تقدّم من خلال عملها وجهة نظر نقدية ومرحة عن الضجيج، عبر مزج العناصر الثقافية الشعبية، مثل بطاقات «بوكيمون» و«فربيز» و«هايبر بيست» بالنقد الاجتماعي.
ويشارك جَستن أفرسانو في المعرض، وهو أحد رواد الأعمال المهتمين بالجوانب الإنسانية والاجتماعية، ويربط فنّه بالعالم من حوله، عبر التقاط اللحظات والوجوه والمجتمعات التي تحيط به، ويجمعهم معاً بعدسة كاميرته. ويقيم جستن حالياً في لوس آنجلس.
مسيرة ناجحة
وينضم الفنان خوسيه دلبو إلى المعرض، بعد مسيرة طويلة وناجحة، عمل خلالها رسّاماً لعدد من الكتب الهزلية. وأصدَر أول فيلم كوميدي موثق بالرموز غير القابلة للاستبدال في عام 2020، ليصبح أحد أشهر الفنانين المرغوبة أعمالهم في مشهد الفنون الرقمية.
ويعد تريفور جونز، الفنان الكندي، المشارك في المعرض، أحد أوائل الفنانين في العالم، الذين دمجوا الواقع المعزز في أعمالهم الفنية، محطّماً الأرقام القياسية في خمسة من أفضل أسواق الفنون الرقمية. و«روايند كولكتيف» كان عملاً رقمياً أبدعته هذه المجموعة المؤلفة من اثنين من الفنانين المشاركين في المعرض. واليوم، يمكن العثور على أعمال الثنائي هذا في متحف نيو أورلينز للفنون، والمعرض الوطني لجنوب أفريقيا، ومؤسسة «ميديانوكيو» في إسبانيا.
وتشارك الفنانة نيكول روجيرو في المعرض، بعمل يركز على التقنية والثقافة المحيطة بها، ما يُسفر عن تأثير شامل لجودة تشبه الحلم، وتدحض الأساطير والقصص الخيالية. كما تشارك الفنانة سارة زكر في المعرض وتقدم أعمالاً إبداعية هامة.





