احتضن النادي الثقافي العربي في الشارقة، مساء الخميس الماضي، أمسية شعرية، شاركت فيها كل من الشاعرة الأردنية- الفلسطينية سميحة التميمي، والشاعرة المصرية أميرة توحيد، وقدم لها الكاتب والإعلامي محمد بابا حامد، كما عقبت على الأمسية الكاتبة ريم عبيدات بورقة نقدية حول تجربة الشاعرتين.
كانت البداية مع الشاعرة سميحة التميمي، والتي أصدرت عدة مجموعات شعرية، من ضمنها: «ملحمة العطش» و«وتريات غجرية» و«عشرون سيرة ذاتية للقهوة» و«صلاة عاشرة قبل التجلي الأخير»، حيث قرأت مجموعة من نصوصها، التي راوحت بين التأمل والبوح الشفيف.
كما قرأت الشاعرة أميرة توحيد، والتي لها ديوان مطبوع بعنوان «همسٌ في ضوءِ القمر» نصوصاً تميزت بالوجدانيات، والشوق والحنين.
بعد ذلك قدمت الكاتبة ريم عبيدات ورقة تعقيبية، حيث أشادت بكم الدهشة في نصوص الشاعرتين، وأضافت «جئن، لأنهن بنات كل الأرض، وأيقونات من سرمد الإبداع، المتصل عميقاً بالأبدية، حين تجف المنابع، يفتحن في جدار الكون جدولاً من أمل وفضاء ونور، فتشرق الشمس على الشجرة العطشى. ولشاعراتنا هذا المساء هواجس كونية خاصة، ولأفكارهن ترانيم وجودية عميقة، فصول من الأمومة الباحثة، عن الإجابات والاغترابات عن الذات والكل والمكان، وتعبير مفعم بخريطة المشاعر العربية في تطواف مفتوح، وهو في مطلق الفكرة، عبارة عن سبيل لكون يفيض بحروف من إنسان، وخيوط وارفة تنحاز للكون الأعمق والأبعد».
وفي ختام الأمسية منحت شهادات تكريمية للشاعرات المشاركات، قدمها علي المغني نائب رئيس مجلس إدارة النادي الثقافي العربي، وبحضور الكاتب محمد إدريس، عضو اللجنة الثقافية في النادي، كما تم التقاط مجموعة من الصور التذكارية للمشاركين.
