لـ«دبيَّ» أنتَ ولــ«لإمارات» السنـــَــدْ
عضداك «حمدانٌ» و«مكتومُ الأسـَـدْ»
أهديتَ أنت لِعــالم «أيقـونـــــة»
إهـداءُ مِثلك ألفَ إهداءٍ يُعَـــدّ
هو «مُتحفُ» المَبنى فسُمِّي أجمــلاً
هو «مُتحف» المَعنى لإلهــامٍ مُعَــدّ
هو من خيــالٍ نسجــُــه هو لـلإرا
دةِ والعقول كمثلِ قلبٍ فـي الجســَـــدْ
هو فكرُ مَن هو عِلم مَن هو فضل مَن
مُستقبـلا هـو كالرسالة تُعتمـــَــدْ
فليفهم النُبَهاءُ أنّ طريقَهـــُــم
هو من دبـيَّ إلى فضــَـا عِلمٍ يُمـــَــــــدّ
«بوراشـد» حُيّيــتَ ألـــفَ تحيـــَّــة
أنت الطُّموحُ ولا كمِثلك من أحـَــدْ
ما أكثـرَ الأحلامَ فـــي دنيا الرُؤى
لكنَّ مِن أحلامِهم لم يُستفــــَـدْ
وإذا حلمتَ فــأنت صِدق فــــــــي الرُّؤى
كالبرق تصـدُق إنْ وعدتَ ولا رعَدْ
عش حالِماً عش صـادقا عِش حاكما
عش فـي قلوب الناس أنتَ إلى الأبدْ
