الموهبة ليس لها عمر محدد، فكم من مبدعين أعمارهم لم تتجاوز عشر سنوات، كما هو حال الطفلة شهد رضا، التي تمتلك موهبة استثنائية، حيث استطاعت برسوماتها أن تكون حديث الناس، الذين أشادوا بإبداعها الفني، رغم صغر عمرها. الطفلة شهد رضا المهدي تبلغ من العمر عشر سنوات، من محافظة دمياط في مصر، بدأ حبها وشغفها بالرسم منذ أن كانت في عمر السادسة، حيث اعتمدت على نفسها من خلال التعلّم عبر الإنترنت.

تقول الطفلة الموهوبة لـ«البيان»: «والدي ووالدتي هما أول من اكتشفا حبي وموهبتي في الرسم، وعندما علم والدي بشغفي تجاه الرسم وفر لي كل الأدوات والخامات التي أستخدمها، ووالدتي كانت تختار لي الرسومات وتشجعني على الرسم».
وذكرت شهد أنها شاركت في العديد من المسابقات وحصلت على جوائز كثيرة، كان من أبرزها حصولها على المركز الأول في مهرجان الطفل المبدع عام 2020، وفازت بالمركز الأول في مسابقة ملتقى كتابنا العرب، كما تم تكريمها من وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط.
الصعوبات والأحلام
تؤكد شهد أنها لم تواجه أي صعوبات في تنمية موهبتها، خصوصاً أن والديها دائماً يشجعانها ويدعمانها مادياً ومعنوياً، وعندما واجهت بعض الصعوبات في الرسم بألوان الزيت أخذت دورة تدريبية لكي تحقق حلمها وتستطيع الرسم بالزيت.
وعن أول لوحة قامت برسمها، أشارت إلى لوحة فتاة بألوان الماء، وما زالت محتفظة بها حتى الآن في غرفتها، كما استطاعت أن ترسم صورة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، وأخيراً رسمت الطفل المغربي ريان، وتحلم أن ترسم لوحة للطبيب المصري مجدي يعقوب.
واختتمت حديثها مع «البيان» بأن طموحها أن تصبح فنانة تشكيلية معروفة، وتشارك في مسابقات دولية وعالمية وترفع اسم بلدها مصر، كما تتمنى أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة، ويكون لديها معرض كبير، وتحوّل هوايتها إلى مهنة رسمية لها.

الصعوبات والأحلام
تقول شهد إنها لم تواجه أي صعوبات في تنمية موهبتها، خصوصاً أن والديها دائماً يشجعانها ويدعمانها مادياً ومعنوياً، وعندما واجهت بعض الصعوبات في الرسم بألوان الزيت أخذت دورة تدريبية لكي تحقق حلمها وتستطيع الرسم بالزيت.
وعن أول لوحة قامت برسمها، أشارت إلى لوحة فتاة بألوان الماء، وما زالت محتفظة بها حتى الآن في غرفتها، كما استطاعت أن ترسم صورة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي في يومين فقط، وأخيراً رسمت الطفل المغربي ريان، وتحلم أن ترسم لوحة للطبيب المصري مجدي يعقوب.
واختتمت حديثها مع «البيان» بأن طموحها أن تصبح فنانة تشكيلية معروفة، وتشارك في مسابقات دولية وعالمية وترفع اسم بلدها مصر، كما تتمنى أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة، ويكون لديها معرض كبير، وتحوّل هوايتها إلى مهنة رسمية لها.







