ورش متنوعة وأعمال إبداعية تنبض بثقافات العالم في «إكسبوجر»

ت + ت - الحجم الطبيعي

يقدم المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، في دورته السادسة، التي تقام في مركز إكسبو الشارقة حتى 15 فبراير الجاري، باقة من ورش العمل التفاعلية المتخصصة للمصورين المحترفين والهواة، موفراً لهم فرصة لإثراء معارفهم، وصقل مهاراتهم، وتنمية مواهبهم، من خلال التعلم من خبراء الفنون البصرية، وأفضل مصوري العالم.

أخلاقيات التصوير

ويناقش المصور محمد محيسن، أخلاقيات التصوير، ويستكشف سبل بناء الثقة، وتعزيز الروابط مع الناس قبل التقاط صورهم، في ورشة عمل بعنوان «لحظات عبر الزمن».

ويناقش المصوّر مايك بروان، التداخل بين الإبداع والكاميرا، الذي يتيح للمصوّر أن يحول الأشياء العادية إلى صور مذهلة، في ورشة عمل بعنوان «كيمياء الصورة».

ويقدم دييغو إيبارا سانشيز، ورشة بعنوان «كيفية إنتاج مشروع تصوير طويل الأمد»، ويستعرض خلالها طرق تعزيز التفاعل مع المحتوى، فيما يقدم موجين ترول، العالم المتخصص بعلم الحيوان، الذي أصبح مصوراً للحياة البرية، ورشة «التقاط صور الحياة البريّة»، ويشارك رؤيته القيمّة حول توثيق الشخصيّة الفريدة لكل حيوان على حدة، فيما يستعرض إيلايا لوكاردي، أحدث أدوات التحرير، ودورها في تعزيز أثر الصورة، ضمن ورشة بعنوان «صور مؤثرة – نصائح تحريرية بسيطة».

«لغز الضوء الساحر»

ويناقش مايك براون، أهمية الإضاءة، ودورها في تميّز الصورة، بغض النظر عن جماليات تركيبها، في ورشة «لغز الضوء الساحر»، ويقدم ورشة أخرى بعنوان «التعريف بالبعد البؤري».

وسبق أن نظم المهرجان، ورشة بعنوان «تحديات الضوء والتركيب في تصوير المناظر الطبيعية»، ناقش فيها دانيال كوردان، تفاصيل تركيب الصورة، وإعدادات الإضاءة ومصدر الضوء.

وفي ورشة «فن إثراء اللغة البصرية»، التي تضمنت جولة في قاعات المهرجان، ناقش فينيت فوهرا، كافة جوانب تصوير الشارع، مؤكداً أهمية التقاط عدد أقل، ومشاهدة عدد أكبر من الصور.

وقدم بينو سارادزيتش، ورشة «التصوير بتقنية الفاصل الزمني»، ركز خلالها على هذه التقنية في التصوير السينمائي.

توثيق تراث وعادات

وينقل مهرجان التصوير الدولي «إكسبوجر 2022»، مشاهد من ثقافات وحضارات متنوعة، إذ يستضيف أعمال مصورين أمضوا سنوات طويلة من حياتهم، في توثيق تراث وعادات شعوب وقبائل ومجتمعات كل قارات وبلدان العالم.

ومن بين المشاهد الاجتماعية، التي يضع «إكسبوجر 2022» الزائر أمامها، ما نقله مصوّر المناظر الطبيعية والسفر الروسي، دانيال كوردان، عن حياة شعب النينيتس، السكّان الأصليين في شمالي روسيا في القطب الشمالي، في معرضه «أرغيش. طريق المنزل الطويل».

ويضع كوردان المشاهد في صورة قريبة جداً من حياة شعب النينيتس الاجتماعية، وسفرهم الطويل وسط الظروف الصعبة، إلى جانب التعريف ببعض ثقافاتهم في اللباس وغيره، كمعطف «ياغوكشا» النسائي، المصنوع من الفرو، ويصل إلى الركبة.

ومن أقصى القطب الشمالي إلى إندونيسيا، إلى بالي، حيث يأخذ مصوّر الرحلات، وراوي القصص، جوردان هاموند، الجمهور إلى مشاهد اجتماعية لحياة للسكان هناك، كصورة لامرأة تعمل كمزارعة ملح، تهزّ مياه البحر التي جمعتها مؤخراً عن الشاطئ الرملي، الذي بات مسطحاً في مرزعتها في مدينة كوسامبا، بحيث تكرّر هذه العملية عدة مرّات، قبل أن تتمّ إزالة الرمال منها، للحصول على حبيبات الملح، علماً بأن مزارع الملح في هذا الشاطئ، يعود تاريخها إلى أكثر من 1000 عام.

ومن الولايات المتحدة الأمريكية، يكشف المصوّر البريطاني جورج جورجيو، في معرضه «مواكب الأمريكان»، صوراً لجموع غفيرة، خرجت ضمن 26 مسيرة شعبية، جابت أنحاء الولايات المتحدة، كموكب مهرجان كرانبيري، في وارنز، ويسكونسن في عام 2016، وموكب القديس باتريك، في بيوريا، إلينوي، في ذات العام، وغيرها من المواكب التي تعبّر عن عادات وتقاليد شعبية، في الاحتفال بالأعياد أو المناسبات هناك.

«لقاء بوب»

ويجسد معرض «لقاء بوب»، المكون من (20) صورة، والذي يشارك من خلاله المصور جاسبر دوست في مهرجان الشارقة الدولي للتصوير الدولي «إكسبوجر»، خلاصة تجربة بصرية قضاها مع «بوب» طائر الفلامينغو، ووثق من خلالها حياته التي باتت ملهمة للكثيرين، حيث ينشر الوعي على صعيد المجتمع المحلي، بأهمية حماية الحياة البرية في جزيرة كوراساو.

طباعة Email