نظم مكتب هيئة الشارقة للكتاب بالمنطقة الشرقية، في مكتبة وادي الحلو، جلسة حوارية بعنوان «كتّاب في آداب الطفل» ضمن برنامج «ملهمون بيننا»، شارك فيها كل من الكاتبة الشيخة مريم بنت صقر القاسمي، والكاتبة أمل الشامسي، وأدارها الإعلامي عبدالرؤوف أميرة.
أهمية
تناولت الجلسة أهمية أدب الطفل، والوسائل التي تعزز من ثقافة القراءة وحب المطالعة في نفوس الصغار، والتحديات التي يواجهها كتّاب أدب الطفل، كما ركَّزت الجلسة على دور أولياء الأمور في اختيار الكتب والأعمال التي تنمي في أطفالهم المعرفة وتعزز قيم الخير في نفوسهم، إضافة إلى دور الآداب والفنون بأنواعها في تربية الأطفال.وفي مشاركتها خلال الجلسة، أكدت الكاتبة الشيخة مريم بنت صقر القاسمي، أهمية تنويع مصادر المعرفة أمام الأطفال، لتشمل الكتاب، والمسرح، والرسوم متحركة، وغيرها، مشيرة إلى أنه يجب على كتّاب أدب الطفل أن يواكب التنوع الكبير الذي تشهده الأساليب العلمية في رعاية الأطفال، حيث ينبغي أن تستثمر الأعمال الأدبية الناجحة والمؤثرة في تقديم محتوى جديدة للأجيال الجديدة.
وأضافت: «نعتز بالاهتمام الكبير الذي توليه إمارة الشارقة، تحت رعاية واهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بكل ما يعنى بالطفل، بدءاً من التعليم والتنشئة الصحيّة، ومروراً بحمايته من كافة أشكال العنف والاستغلال، حيث أصبحت الإمارة مشهوداً لها بأنها من أفضل المدن الصديقة للطفل، والتي لا تنقطع فيها الفعاليات والورش والمعارض الفنية التي تركز على ثقافة الطفل وتعزيز وعيه ودعم تجربته المعرفية والتعليمية».
أسلوب متطور
من جهتها، أشارت الكاتبة أمل الشامسي إلى أهمية خروج الكاتب في أدب الطفل من عباءة التلقين المباشر، والتعليم التقليدي، إلى أسلوب متطوّر يجذب الأطفال، ويحكي الحكمة والمعرفة على ألسنة الحيوانات والأشجار والكواكب، بحيث يتوسع أفق الخيال العلمي والأدبي لدى الأطفال.وقالت الشامسي: «من الضروري أن يتطرق كاتب أدب الطفل إلى الجانب المرئي والمسموع، الذي يتجاوز القراءة، إلى مخاطبة حواس الطفل ومداركه، خاصة في الأعمال الأدبية التي تركز على الطبيعة والتوعية بشؤون البيئة والأخلاق العامة، فإن ترجمة الأدب إلى مسرحيات وقصص مرئية ومسلسلات وأفلام يؤثر في انجذاب الأطفال لها، وتبنيهم لأفكارها الهادفة، وهذا ما سعيت إليه من خلال تحويل قصتي (الغيمات الثلاث) إلى مسرحية عرضت في مدارس الدولة».
