«بُحيرةَ الحُبّ» لا أنسى أمَاسِيكِ

وإنّني اليومَ فردٌ في مُحِبّيكِ

لقد أتيتكِ والأشواقُ تَسبقني

إلى ارتشافةِ بَردٍ مِن لَمَى فيكِ

يا بِدعَ «مَحْميَّةٍ» للحُبّ جاذبةٍ

حواضرُ الحُبّ هامَت في بَواديكِ

***

لواحظٌ لِجمالٍ فيكِ فاتنةٌ

مَتى ستَسرحُ أسْرابُ المَها فيكِ؟

وقد رأيتُ طيوراً ثمَّ سابحةً

فقلتُ يا طيرُ هل لي أنْ أجاريكِ؟

أنّى لكِ البحرُ في بيداءَ قاحلةٍ

بالأمسِ بالأمسِ برًّا كان ماضِيكِ؟

جئناكِ قبلَ غروب الشمسٍ في وَلَهٍ

والشمسُ في الأفْق سِحرٌ في نواصيكِ

وللمُشاةِ مَساراتٌ مُمدّدةٌ

وللرياضةِ حظٌّ في نواحيكِ

***

يا صورةً لِخيالٍ ترسُمين لنا

مُستقبلاً أنا للأجيال أرويكِ

في قلب صَحراء قد وَفّرتِ تسليةً

يُقبّلُ البَحرُ في زهوٍ أياديك

***

«بُحَيرةٌ» أنتِ والأحلامُ أشرعةٌ

فصِرتُ أبحرُ عِشقاً في معانيكِ

«دُبيُّ» ترعاكِ والدنيا لها أذنٌ

فشَنّفي أذناً تهوَى أغانيكِ

***

يا روعةَ الحُبّ يا حُسناً فُتِنتُ بهُ

يا طلعةَ البدرِ من أقمارِ داجيكِ

لولا مكارمُ «شيخ» قام يَبهرنا

بالمُعجزات لما ناحت قَماريك

شُكراً بُحيرتَنا والشكرُ أعطرُهُ

لِـ«فارسِ العُربِ» فهوَ الحُبَّ يُوليكِ