أصدرت الهيئة العربية للمسرح، بمناسبة اليوم العربي للمسرح العربي، كتاباً جديداً بعنوان «التمصير في المسرح المصري.. من يعقوب صنوع 1870 إلى الحرب العالمية الثانية 1945»، من تأليف الكاتبة المصرية أ. د. نجوى عانوس، ويحمل رقم (84) ضمن سلسلة دراسات.
يذكر أن ظهرت حركة التمصير، بظهور القومية المصرية في أواخر القرن التاسع عشر، وتنامت في أطوار نموها، حتى بلغت أشدها بعد ثورة 1919. وقد برزت أسماء وتجارب مصرية مهمة في هذا المجال، وذلك ما تتناوله الباحثة نجوى عانوس، من خلال دراستها المتضمنة في الكتاب، والتي قسمتها إلى تمهيد وثلاثة فصول، وتوضح الكاتبة في التمهيد، أسباب تأثر المسرح المصري بالمسرح الفرنسي خاصة، منذ حملة نابوليون بونابرت في 1798 م، كما تتناول مفهوم مصطلحات الترجمة، التعريب والتمصير وقتئذ، وأسباب انتشار حركة التمصير في أواخر القرن 19. فيما خصصت الفصل الأول الموسوم (عرض تاريخي للمسرحيات الممصرة)، لدراسة ظروف تمصير مسرحيات فنية، سياسية، اقتصادية واجتماعية.. وكذا التعريف بالمسرحيات الفرنسية الممصرة عنها.
وفي الفصل الثاني، وعنوانه «ظواهر التمصير في المسرح المصري من 1870 إلى الحرب العالمية الثانية»، فقد أوضحت فيه الباحثة، ظواهر التمصير في مسرح ما بين الحربين، خاصة الظواهر المشتركة في تمصير الكوميديا.
وتطرقت الكاتبة في الفصل الثالث من الكتاب، تحت عنوان «تمصير الأوبريت والأوبرا»، لدراسة أوبريت «المدينة المسحورة»، تمصير محمد عبد القدوس، وأوبريت «علي بابا والأربعون حرامي»، تمصير توفيق الحكيم، وأوبريت «شهرزاد»، تمصير عزيز عيد... ثم دراسة الظواهر المشتركة في تمصير أوبرا «كيلوباترا» و«مارك أنطوان»، تمصير سليم نخلة ويونس القاضي، و«أمينوسا»، تمصير توفيق الحكيم.
