صدر عن منشورات دائرة الثقافة بالشارقة، ضمن سلسلة إبداعات عربية، ديوان شعري للشاعر المغربي رشيد منسوم، موسوم بـ «وَداعاً أَيُّهَا الدَّغَل، مَرحباً أَيَّتُهَا الفأس»، يقع في 248 صفحة.
ويأتي ديوان الشاعر رشيد منسوم «وَداعاً أَيُّهَا الدَّغَل، مَرحباً أَيَّتُهَا الفأس»، في سياق التجارب والحساسيات الشعرية المغربية الجديدة.
يذكر أن رشيد منسوم، شاعر ومترجم مغربي، عضو فاعل في العديد من المؤسسات الثقافية المغربية. يقيم، في كتابة الشعر، بين ضفتي اللسان العربي والفرنسي. له العديد من الإسهامات في مجال الإبداع الشعري والترجمة والإنتاج التربوي، كما نشر نصوصه الشعرية بعددٍ من المنابر العربية والفرنسية، الورقية والإلكترونية. وهو أحد أهم الأصوات الشعرية الجديدة، الممثلة لزخم ما شهدته القصيدة المغربية الحديثة، نهاية الألفية الماضية. ومنذ ديوانه الأول «سلام عليكم، أيها النائمون» (2004)، ثم «طُعم لأسماك طائرة» (2006)، لفت الشاعر منسوم المهتمين بالشعر المغربي.
في تقديمه لديوانه الشعري، يؤشر الشاعر رشيد منسوم على ما يلي: «يقال إن القنّاص، ولو كان محترفاً، لا بدّ له أن يعود يوماً ما إلى مكان الفريسة. في ما يخصّني، اكتشفت أنّي لم أكن أكتب إلاّ لأكذّب هذا الادعاء. حين أنتهي من النّص وأتركه جثّة هامدة ورائي، أمضي بأحلامه بكلّ هدوء، من دون أن ألتفت إليه، أو أن تتملّكني لحظة ندم.. في الشِّعر، خاسر من يعوّل على العودة إلى الأثر».
