تنظّم مؤسّسة الفكر العربي 4 ندوات افتراضيّة كلّ يوم خميس من الشهر الجاري، تحت عنوان «جائحة كورونا.. التداعيات والتحديات»، تستضيف فيها مختصّين وأكاديميّين في مجالاتٍ عدّة، وتلقي فيها الضوء على أبرز التحدّيات التي يواجهها عالَمُنا العربي، واستشراف آفاق مستقبله ما بعد جائحة «كورونا».
الندوة الأولى
وتُعقد الندوة الأولى تحت عنوان: «المعرفة العلمية والتطوير التكنولوجي في مجابهة جائحة كورونا»، وذلك يوم الخميس المقبل، عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت بيروت. وتندرج الموضوعات التي ستتناولها الندوة ضمن المحاور المتعلّقة بهشاشة منظومات إدارة الكوارث والمبادرات الأحاديّة في مجابهة الجائحة صحّياً واجتماعيّاً، فضلاً عن ضعف آليّات الاستفادة من التطوير التكنولوجي الذي تتيحه الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، وقواعد البيانات وتقنيات علوم الوراثة والعلاجات الجينيّة. ويتركّز البحث على محوَرين وهما: «الجائحة والتعامل العربيّ معها»، و«السياسات والمبادرات التكنولوجية ومجابهة الجائحة».
الندوة الثانية
وتُعقد الندوة الافتراضية الثانية تحت عنوان «التعليم العالي غير الحضوري: أجوبة التجربة وأسئلة المستقبل»، يوم الخميس 10 الشهر الجاري، عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت بيروت. وتبحث هذه الندوة موضوع التعليم العالي في زمن الجائحة وما بعدها، مع التركيز على جانبين رئيسَين وهما: فهم «أجوبة التجربة» المتنوّعة التي قدّمتها مؤسّسات التعليم العالي في البلدان العربية، وطرح «أسئلة المستقبل» من خلال التفكير في الدروس المُستفادة، وفي فرص واحتمالات الاستفادة من التكنولوجيا في المستقبل.
الندوة الثالثة
وتناقش الندوة الثالثة موضوع «الذكاء الاصطناعي ومستقبل العالَم العربي ما بعد كورونا»، وذلك في 17 من الشهر الجاري، عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت بيروت. وتركّز الندوة على مجموعةٍ من المحاور وأبرزها: تقييم الوضع الحالي وأهمّ الفجوات التي كشفها الفيروس في القطاعات والأنظمة المختلفة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجابهة كورونا في المنطقة العربية، والمشاركة الفعّالة للأفراد والشركات الناشئة العربية في تحفيز اقتصاد المنطقة، وضرورة تطوير قدرات واستثمارات الحكومات العربية في اقتصاد الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحدّيات المرحلة المقبلة.
الندوة الرابعة
وتُعقد الندوة الرابعة والأخيرة تحت عنوان «كورونا وتداعياتها الاقتصادية» في 24 الشهر الجاري، عند الساعة الخامسة عصراً بتوقيت بيروت، وتتناول محاور عدّة تركّز، من جهةٍ أولى، على تداعيات كورونا على الاقتصادَين العالَمي والعربي، لجهة الانكماش وتراجع النموّ، وتراكم الديون، ومتغيّرات خريطة الاستثمارات، وتتطرّق، من جهةٍ ثانية، إلى كيفيّة معالجة تداعيات كورونا على الاقتصادَين العربي والعالَمي، فضلاً عن دور صندوق النقد والبنك الدولييَّن في مساعدة البلدان المتضرّرة على إعادة النهوض باقتصاداتها، ودور قمّة الـ20 في مواجهة التداعيات وأضرارها، ساعيةً إلى رسم التوجّهات المستقبليّة واقتراح المبادرات لما بعد الجائحة.
