أصدرت مؤسسة الإمارات للآداب، في إطار استعداداتها لدورة مهرجان طيران الإمارات للآداب الرابعة عشرة، أحد أبرز المهرجانات الأدبية العالمية، مقطع فيديو قصيراً يقدم المبدعين الإماراتيين والمقيمين في دولة الإمارات وهم يتوافدون إلى عرس الثقافة الكبير.

أداء مميز

ويُظهر مقطع الفيديو «قصائد تتهادى» كلاً من الشاعرة الإماراتية د. عفراء عتيق، وهي تفاجئ ركاب مترو دبي بأداء شعري مميز، والشاعرة دانابيل جوتيريز تلقي بأبيات من قصائدها الآسرة في «عين دبي»، والمغني الإماراتي أرقم العبري على متن العبرة يعزف على الغيتار؛ حيث يشق طريقه عبر الخور إلى مقر مهرجان طيران الإمارات الجديد في فنادق الحبتور سيتي.

ويتطلع هؤلاء الشعراء والكثيرون غيرهم للمشاركة في الدورة القادمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يبدأ من 3 إلى 13 فبراير الجاري.

لغات عدة

كما سيقدم كل من د. عفراء عتيق، وكارلوس أندريس غوميز عرضاً استثنائياً بلغات عدة وأساليب إبداعية متنوعة بالتعاون مع الموسيقي المبدع، برنت شاتلوورث، للاحتفاء بقوة الكلمة وقدرتها على تجاوز الانقسامات والحدود وتعزيز قيم التسامح واستيعاب الآخر، في جلسة في إكسبو 2020 دبي، يوم الاثنين الموافق 7 فبراير.

«الشيء ذو الريش»

ويشارك كل من دانابيل جوتيريز، ومارك فيدس، وعمر صباغ، وساشا أختار في جلسة بعنوان «الشيء ذو الريش»، للاحتفاء شعراً بموضوع المهرجان لهذا العام؛ إذ سيقرأ الشعراء الأربعة قصائدهم المستوحاة من موضوع دورة عام 2022 «ها هي تشرق الشمس»، وسيناقشون أعمالهم وأعمال الشعراء الآخرين التي تبث الأمل وتلهم الجماهير.

وستصعد الجماهير إلى قمة «جبل أوليمبوس» مع شاعرة منصات التواصل الشهيرة، نيكيتا جيل، أثناء أدائها لعرض «العذارى، والأساطير، والوحوش» الذي أطلقته مؤخراً. وهناك أيضاً جلسة تضم أفضل عروض أداء الشعر الإماراتي، مع عبد الرحمن الحميري وأمل السهلاوي، ومحمد يوسف الحمادي، وشيخة المطيري.

وتعود لكم دورة المهرجان بأمسية «أبيات من أعماق الصحراء»، وبمشاركة مجموعة من كبار الشعراء العالميين مثل: عفراء عتيق، وأحمد العلي، وأمل السهلاوي، وبرنت شاتلوورث، وكارلوس أندريس غوميز، ودانابيل جوتيريز، وإليزابيث أسيفيدو، وإيمان مرسال، ونيكيتا جيل، ونور نجا، وساشا أختار، وزينب الرفاعي. وسيستمتع الجمهور، على مدار ساعتين، بالقصائد المذهلة والأداء الاستثنائي، والعزف على العود، وبمأدبة العشاء العريقة التي تقدمها دائماً أمسية «أبيات من أعماق الصحراء».