تحرص دور السينما الإماراتية على استقطاب الإنتاج السينمائي الحديث، لمحاكاة الجمهور من مختلف الأعمار والجنسيات، إذ تتنوع القصص التي تشكل حبكة الأفلام المعروضة في هذا الأسبوع، مثل الفيلم الهندي «الفتيان المشاغبون»، والجزء الخامس من سلسلة أفلام الرعب الأمريكي «الصرخة»، والفيلم المصري «من أجل زيكو»، وفيلم التحريك الإيطالي «نفيات»، وغيرها من أفلام حققت نسبة مشاهدة عالية.

متعة المشاهدة

هناك أفلام تبقى في الذاكرة وتنتقل قصتها من جيل إلى آخر، مثل الفيلم الأمريكي «سبايدرمان» أو الرجل العنكبوت، وهو ما تم عرضه أخيراً في صالات السينما المحلية وحقق مشاهدة كبيرة. وعن هذا قال عمر خليل أحد متابعي الأفلام: أحرص على مشاهدة «سبايدرمان» في كل أجزائه، فقصة البطل «بيتر باركر» والتحولات التي طرأت على حياته ممتعة جداً بالنسبة لي. وذكر: استمتعت كثيراً بمشاهدة الفيلم في السينما، التي أحرص على مشاهدة كل ما هو جديد فيها، وخاصة في أوقات العطل المدرسية، وعطل نهاية الأسبوع، مثل «مارفل موفيز» وغير ذلك الكثير.

من جهتها، قالت جمانة أبو حسنين، أحد رواد السينما: أنا من عشاق السينما، فهي متنفس حقيقي، وخاصة الآن في ظل وجود الجائحة. وفسّرت: السينما تثير الخيال وتحقق متعة المشاهدة بشكل يختلف جذرياً عن مشاهدة الفيلم في المنزل، إذ إن الشاشة الذهبية قادرة على نقل جماليات الصورة والقصة معاً.

وأضافت: أحرص على مشاهدة الجديد من الأفلام التي توفرها دور السينما الإماراتية، مثل «الفيلم الأمريكي الأسرار التي نحتفظ بها»، الذي تجري أحداثه في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وهو من إخراج يوفال أدلر، وبطولة جويل كينمان نومي راباس، وآخرين. كما ذكرت أنها من المتابعين لسلسلة «سبايدرمان»، وحرصت على مشاهدته في إحدى صالات السينما المحلية.

الفن السابع

ووفرت دور السينما التطبيقات على الهواتف الذكية لمتابعة العروض الجديدة، وكذلك لحجز التذاكر، كما يمكن لجمهور الفن السابع معرفة كل ما هو جديد عن طريق بعض المواقع المختصة بالسينما، وفي هذا الإطار سيعرض الجزء الثالث من الفيلم الأمريكي «أفاتار»، و«أسطورة نايا الدولفين الذهبي»، وغير ذلك من أفلام.