«عائد إلى بياضه» رواية تقدم صورة مقربة للمغرب

ت + ت - الحجم الطبيعي

صدر للكاتب المغربي محمد خراز، في أولى إطلالته على المشهد الروائي المغربي، رواية جديدة موسومة بـ«عائد إلى بياضه» عن دار النشر فضاءات الأردنية مطلع السنة الجديدة.

تقع الرواية في 256 صفحة، ويحملنا ساردها بين عوالم تاريخ الخاص والعام، حيث يصبح المكان (بياضة / مدينة أسفي) صورة مصغرة للمغرب بين مرحلة (50 إلى 80 من القرن الماضي). رواية «عائد إلى بياضه»، لا ترتبط بأحداث التاريخ وتستلهم تفاصيله، بقدر ما تغور من خلال تقنيات الاسترجاع والاستيباق إلى السفر بين عالمين (كاركاسون وأسفي / فرنسا والمغرب). عالم الشخصيات بمفارقاتها الباذخة، عالم «الرايس صالح» و«عالم سي بوجمعة الأعور»، هذا الأخير الذي أصيب في حادثة ما يعرف بـ «عام الرفسة». ومن خلالها تتفرع عوالم أخرى، لشخصيات يربطها المكان، المصغر «حي بياضة»، ويجمعها المكان العام مدينة «أسفي»، من خلال حقبتين متناقضتين.

طباعة Email