00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تكريم الفائزين في جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، الأمين العام لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، أسماء الفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة، التي جاءت تحت عنوان «المسافة بين الفن التشكيلي والسينوغرافيا»، وذلك خلال حفل تكريمي، أقامته الدائرة في مقرها، بحضور عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، وعدد من النقاد العرب، والقائمين على الجائزة.

شهادات تقديرية

وجاء في المركز الأول د. كاظم نوير من العراق عن بحثه «مقاربات بين السينوغرافيا والتشكيل»، فيما نال المركز الثاني د. محمد الزبيري من المغرب عن بحثه «الفن التشكيلي والسينوغرافيا- من المواكبة إلى التماهي»، أما المركز الثالث فكان من نصيب د. برهان بن عريبية من تونس عن بحثه «اتصال الفنون الحديثة والمعاصرة بالسينوغرافيا: الشكل والمفهوم في اختبار الإبداع السياقي».

وكرم العويس والقصير الفائزين الثلاثة بشهادات تقديرية، ودروع تذكارية، احتفاء بجهودهم الفكرية، ودعماً لاستكمال مشوارهم النقدي.

ترحيب وتهنئة

ورحب محمد القصير بالحضور قائلاً: «نرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الحفل التكريمي، ونقدم التهنئة للفائزين في الدورة الثانية عشرة من جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي التي جاءت تحت عنوان «المسافة بين الفن التشكيلي والسينوغرافيا».

وألقى الأمين العام للجائزة كلمة دائرة الثقافة، وقال فيها: «منذ انطلاقها في العام 2008،أسست الجائزة لمرحلة نقدية جديدة وكانت الأولى من نوعها، وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، شكلت الجائزة مكانة مهمة في تعزيز المفهوم البصري من جهة، ودعم النقاد العرب من جهة أخرى، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يقيناً من سموه بأهمية دعم الثقافة والفنون».

أهمية وتفرد

أشار محمد إبراهيم القصير، الأمين العام لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، إلى تفرد الجائزة في الجانب النقدي، وما تؤسس له من وعي في الجانب التشكيلي، بقوله: «تهدف جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي إلى دعم الشأن البحثي المتعلق بالفنون الجمالية البصرية، لتكتسب بذلك أهمية عربية نظراً إلى تفردها في هذا المجال بما تطرحه من دراسات في الفنون التشكيلية، وما تؤسس له من وعي فني كبير في الوطن العربي، وتعمل عليه من تعزيز بين النقاد في الفن التشكيلي، فهي الجائزة الوحيدة التي تناقش موضوعات فنية حيوية من خلال عناوينها المتنوعة على مدى اثنتي عشرة دورة متتالية، وتتوج الجائزة ذلك كله بتوثيق بحوث الفائزين عبر طباعتها ضمن إصدارات دائرة الثقافة في الشارقة لإثراء المكتبة العربية بكتب نقدية تشكيلية تخصصية».

طباعة Email