00
إكسبو 2020 دبي اليوم

«تدرجات» يشهد أعمالاً فنية جديدة بتفاصيل إبداعية فريدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد مدرج خورفكان في المنطقة الشرقية افتتاح العمل الفني «مصلى يتسامى 2» للفنان الكويتي جاسم النشمي، ضمن فعاليات الدورة الـ 24 من مهرجان الفنون الإسلامية «تدرجات».

وافتتح العمل محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير المهرجان، بحضور المستشار الثقافي في القنصلية العامة لدولة الكويت في دبي، د. عبد الله الكندري، إضافة إلى فنانين وإعلاميين من مختلف دول العالم.

واطلع القصير والكندري والحضور إلى العمل الفني في باحات مدرج خورفكان، واستمعوا إلى شرح الفنان الكويتي الذي أشار إلى أن «مصلى يتسامى» يعد عملاً يعكس الفنون الإسلامية بما تحمله من معان ودلالات تاريخية، خاصة وأن العمل مستلهم من «المشربية» (الشبك المستخدم للنوافذ في العمارة الإسلامية).

وما مِنْ زائر إلى مدينة إلى خورفكّان إلّا وترك العمل الفني «مصلّى يتسامى 2» أثراً في نفسه، حيث يقف في شبه عزلة على حافة مدرج خورفكّان، ويشمخ إلى الأعلى كمبنى شاهق، في تدرجات لونية لافتة تدعو الملتقي إلى التفاعل مع تفاصيله الجاذبة.

«زيرو 6»

كما افتتح محمد القصير، في المركز التجاري «زيرو 6»، جداريتي «إحياء» للفنان الإماراتي علي كشواني، و«إحساس حرف» للفنانة الإماراتية فاطمة الحمادي، بحضور عدد من الفنانين والإعلاميين.

و«إحساس حرف» جدارية مستوحاة من تلال الصحراء المتناغمة والمتموّجة، حيث تتدرّج فيها الأبعاد والمعاني اللونية.

ويعكس العمل الحروفي المملوء بتفاصيل إبداعية لمعة الرمال، وانعكاس أشعّة الشمس الصفراء المتلألئة بتداخلات حروفية، وتمازجها مع بعضها البعض، عزفتها فرشاة الحمادي بهدوء ورقيّ للوصول إلى عين المشاهد بتدرّج أنيق.

وعن عملها هذا قالت الحمادي: «دمجت في الجدارية البيئة، مع اللون، مع الحرف، في تناغم وتدرّج ينقلنا بهدوء من الظلام إلى النور، ومن الصغير إلى الكبير، ومن القريب إلى البعيد، بمشاعر تتّسم بالأصالة».

«إحياء» 

ويعكس عمل علي كشواني تأثره بفنون عالمية مثل الفنّ الفارسي والهندي والفنّ الحديث، فضلاً عن الزخارف الإسلامية، فهو يستوحي «إحياء» من تلك الفنون الراسخة.

يتحدّث التجهيز عن إحياء وتجديد الفنّ العربي والإسلامي على مرّ السنين، كما يتناول التكيّف اللامتناهي للفنّ الإسلامي في مختلف وسائط الفنّ المرئي.

ويهدف هذا العمل الفنّي إلى تمكين المشاهد من فهم كيفيّة تصوير الفن الإسلامي على مرّ القرون، وكيف يستمرّ في التغيّر والتكيّف في الوقت الحاضر، وفي المستقبل.

طباعة Email