شتاءُ الإماراتِ مَشتىَ الدُّولْ
أشادَ به اليوم ذاك البطلْ
«أبا راشدٍ» هيَّ يا شعبَنا
نُعانقُ سُياحَها بالقُبلْ
«إماراتُ» منها جَمالُ البحارْ
ومنها الرَّوابي ومنها السهَلْ
•••
تُغرِّدُ فيها طيورُ الهوى
حُروفا مُرصَّعةً في جُملْ
ففي «بُوظبي» إنْ تَرِدْ «ظَفرةً»
فعاصمةُ الخير «لِيوَا» الأصَلْ
«مُبزِّرةٌ» مِن مزاراتها
وفي «العين» شاهِدْ «حَفِيتَ الجَبلْ»
وأما «دُبيُّ» ف«حَتا» غدت
مَحطَّ اهتمامك في المُقتبلْ
ل«إِ كْسبُو» مَذاقٌ وللمِهرجانْ
«بُحَيرةُ حُبٍّ بها كالعسل»
و«شارقةٌ» «خُورفَكانُ» غدَت
تُثيرُ اهتماماتِ كلِّ المِللْ
•••
ففيها «استراحةُ سُحْبٍ» و كَم
هوًى قد شربنا بها للثَّملْ
و«عُجمان مَصفوتَ» لا تنسَها
و«مَصفوتُ» صيفَ شِتا لاتُمَلّْ
و«أمّ القِيوين» بها «سرَّةٌ»
وفي «قَرمِها» اليوم يَحلُو الغزلْ
وأما«الفُجيرةُ» فاليومَ كم
إلى «عِقةٍ» قد شدَدنا الرَّحَلْ
وإن جئتَ«جُلفارَ» أرضَ الصُمُودْ
فلا تنسَ«جِيسًا» يُرى في القُللْ
هنالك مِقياسُ حرِّ الجبالْ
إذا ما صَعدتَ إليها نَزلْ
•••
فهيَّ نُفدِّي «إماراتِنا»
هيَ اليوم تلبسُ أغلىَ الحُللْ
ألا واذكروا «زايدا» شادَها
بحبٍّ ف«زايدُ» فينا المَثلْ
وأما«بنو زايدٍ» بَعدَهُ
فهُم للبلاد الرَّجا والأملْ
