اختتمت مساء الأربعاء فعاليات «مهرجان العويس الشعري الثاني»، الذي نظمته (افتراضياً) مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على مدار يومين، وشاركت فيه مجموعة كبيرة من الشعراء العرب، الذين يشكلون مدارس شعرية مختلفة، ومن أجيال مخضرمة وشابة، ومن مختلف الدول العربية والمهاجر.

في بداية المهرجان رحبت الدكتورة فاطمة الصايغ عضو مجلس الأمناء بالمشاركين، عبر كلمة جاء فيها: لقد دأبنا على تنظيم هذه النوعية من الأنشطة، لأنها تعكس هويتنا الثقافية، وتعزز من قيمنا الفكرية تجاه الإبداع.

وقالت الصايغ في كلمتها: لقد لمسنا صدى طيباً العام الماضي عندما نظمنا مهرجان العويس الشعري الأول، فقد تجاوب معه جمهور نوعي من محبي الشعر، ولمسنا اهتماماً إعلامياً طيباً، وهذا دليل نجاح التجربة ودافع لاستمراريتها.

وقد شارك في اليوم الأول من المهرجان كل من الشعراء: عبد اللطيف يوسف من السعودية والخضر شودار من الجزائر، ومناهل فتحي من السودان وجاكلين سلام من كندا، وعبد العزيز الزراعي من اليمن وحسان عزت من سوريا، وأدارت الأمسية الشاعرة والإعلامية صفية الشحي من الإمارات، حيث تبارى الشعراء في تقديم نماذج من قصائدهم، التي غطت مساحات من الوجدان والعاطفة والهموم الإنسانية المشتركة، فتوهجت المشاعر وماجت الأحاسيس في بحر من عذوبة الكلمات الموحية والصور المبتكرة.

وفي اليوم الثاني من المهرجان قرأ كل من: ساجدة الموسوي من العراق، ودارين شبير من فلسطين، وفوزي صالح من مصر وشيخة المطيري من الإمارات ويوسف عبد العزيز من الأردن وأديب كمال الدين من أستراليا، وأدارت الأمسية الشاعرة والإعلامية اللبنانية لوركا سبيتي.

وقد تابع الأمسية العشرات من محبي الشعر، الذين لم يبخلوا بتعليقاتهم عبر الفضاء الافتراضي، مبدين إعجابهم بالشعر، الذي يحلق فوق المحيطات لتصل الأصوات الشعرية العربية إلى جمهور نوعي، تابع مجريات المهرجان طيلة يومين.

وجاء تنظيم هذا المهرجان تأكيداً لقيمة الشعر في الحياة العامة، وتثميناً لدور الشاعر الملهم والباعث على الأمل في المجتمع.