شارك الأرشيف الوطني التابع لوزارة شؤون الرئاسة في المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات في القاهرة.
وأكد عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف الوطني بالإنابة، في كلمته التي ألقاها بالمؤتمر عمق العلاقات الأخوية الإماراتية المصرية التي بدأت مع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ودور هذه العلاقات النموذجية في ترسيخ التعاون في مختلف المجالات؛ مشيراً إلى أهمية تبادل الأفكار والمستجدات في شؤون المكتبات والمعلومات بوصف المكتبات جزءاً أساسياً في مجتمع المعرفة الذي يمهد الطريق إلى العلوم والآداب وحفظ الذاكرة الوطنية والثقافية.
وقال آل علي: ولما كانت الخطة الاستراتيجية لدولة الإمارات تركز في التحول إلى اقتصاد المعرفة؛ فإن هذا سيؤدي إلى مزيد من التطوير في مجال المكتبات، ودعمها تقنياً بالذكاء الاصطناعي وما ستفرزه الحداثة من مستجدات أخرى، وفي ظل ذلك يتوجب علينا التخطيط لتدريب الكفاءات وتأهيلها أكاديمياً حتى تحمل المسؤولية بجدارة في الخمسين عاماً القادمة.
واغتنم آل علي الفرصة فدعا المشاركين من خبراء ومتخصصين للمشاركة في مؤتمر المكتبات الثالث والثلاثين في أبوظبي في نوفمبر 2022م، وحضور مؤتمر كونغرس المجلس الدولي للأرشيف الذي سينعقد عام 2023 في أبوظبي، ليكونوا شركاء في الأفكار والمبادرات التي تتسامى في خدمة المعرفة التي تراهن عليها الإنسانية في مواجهة تحديات المستقبل.
وعلى هامش مشاركته في المؤتمر السنوي الثاني والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الذي استضافته القاهرة، بحث مدير عام الأرشيف الوطني مع الدكتورة نيفين محمد موسى رئيسة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في القاهرة سُبل تعزيز التعاون.
