افتتح عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومروان السركال الرئيس التنفيذي لـهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، مدير مهرجان الفنون الإسلامية «تدرجات»، المعرض الفني «الصّراط» للفنانيّن الإماراتي عمر القرق «استوديو مودو ميثود»، والعراقي ليث مهدي، في «1971 مركز للتصاميم»، بحضور عدد من الفنانين المشاركين، ووسائل إعلام محلية وعربية وعالمية.

وتجوّل العويس والسركال والقصير والحضور بين القطع الفنية المعروضة في المعرض، التي تركّز على عمليّة التدرّج، التي يمرّ بها البشر في حياتهم كونهم على صِّراط مستمرّ نحو ما هو صواب، وما هو خطأ في مسعى إلى استكشاف هذا المسار.

واستمع الحضور إلى شروح الفنانين حول المعرض الفني، وأن التصاميم تتألف بشكل أساسي من 5 و7 عناصر، تعمل بمثابة تذكير رمزيّ للمشاهد لاستكشاف مساره في الحياة، وقد جرى إنشاء القطع المعروضة في المعرض في شكل تفاعلي، بحيث تتيح للمشاهد استكشاف وظيفته.

ويعد استوديو «مودو ميثود» مكاناً مستقلاً للمواد والقطع أسسه المصمم الإماراتي عمر القرق، ويبدو جلياً تأثره بالقطع التي عمل على تجميعها وتوارثها، وعاش معها، ويمثّل «مودو»، وهي اختصار لمصطلح الوحدات النمطية، القطع متعددة الوظائف والأوجه، والتي تنمو بمرور الوقت؛ طريقة لاستكشاف السلوك البشري، وكيفية تفاعله مع الأشياء والمساحات.

وفي واجهة المجاز المائية، افتتح عبد الله العويس، ومحمد إبراهيم القصير، العمل الفني «بين جدار الطوب الأحمر» للفنان داي دريمرز من هونغ كونغ، بحضور فنانين وإعلاميين من دول عدة.

واختار العمل واجهة المجاز المائية مكاناً له نظراً إلى حجم التجهيز الكبير، الذي يقوم على أساس البناء والتدرّج في «الّلبنات».

وتجول العويس والقصير والحضور في العمل الفني الكبير، واستمعوا إلى شرح الفنان، الذي أشار إلى أنه تجهيز فنّيّ يشيد بجمال الفنون الإسلامية، ومستوحى من الإمكانات اللانهائية للطوب.