يحظى الاقتصاد الإبداعي بمكانة مهمة في استراتيجية دبي، التي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى وجهة مفضلة للمبدعين من كل أنحاء العالم، وعاصمة للاقتصاد الإبداعي بحلول عام 2025، وذلك لما تمتلكه من مقومات جاذبة تؤهلها لهذا الدور، ومنها البنية التحتية والمناطق الحرة التي تُعنى بالصناعات الثقافية والإبداعية .

وتلعب هيئة الثقافة والفنون في دبي ضمن إطار «استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي» دوراً مفصلياً في وضع توصيف وتصنيف إحصائي شمولي للأنشطة الإبداعية، ما من شأنه أن يشكل محطة جديدة على طريق رصد وتمكين وتنمية هذا القطاع وإبراز قوته، وخاصة مع مشروع منطقة القوز الإبداعية.

دراسة

في دراسة مستفيضة أجريت عام 2019، حول الاقتصاد الإبداعي وكيفية تحقيق المدن للنجاح في هذا القطاع الحيوي، سلطت شركة ديلويت العالمية للاستشارات في لوكسمبورغ الضوء على إمارة دبي بوصفها أحد المنافسين المرشحين بقوة لاحتلال الصدارة عالمياً في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية.

وتطرقت الدراسة إلى البنية التحتية المؤهلة في الإمارة والمتمثلة في المناطق الحرة التي تُعنى بالصناعات الثقافية والإبداعية كمدينة دبي للإعلام التي تضم 24.000 مبدع وأكثر من 1600 شركة إعلامية، ومدينة دبي للاستوديوهات التي تحتضن بدورها 2.800 مبدع و275 شركة إعلامية، ومدينة دبي للإنترنت التي تحتضن 60% من شركات «فورتشن 500» بحجم استثمارات يقدر بـ 17 مليار درهم في الشركات الناشئة، وغيرها الكثير.