قدّم الشاعران علي الأشول، ومهدي الجابري، من اليمن، في جلسة شعرية نظمها مجلس الحيرة الأدبي، أول من أمس؛ قصائد تنوعت موضوعاتها بين الوطني والإنساني، والتي تفاعل معها الجمهور لملامستها الروح والوجدان.

حضر الجلسة بطي المظلوم مدير المجلس، وعدد من محبي الشعر النبطي، وقدّمها الإعلامي وليد الأصبحي، وتناول الشاعران خلالها جوانب متنوعة من الحياة، اتسمت بزخم الخيال ورقة العبارة وعمق المعنى، وما تلاحظه عين الشاعر ويحسه قلبه المرهف.

 يقول الأشول مبيناً ما آلت إليه الأخلاق والضمير من الانحدار لدى البعض في حاضرنا:

حاولت افسر لي رواية في وجيه العابرين

واشتط غيض من الكلام اللي اشوفه واسمعه

 

ولا لقيت الا عبارة في وجيه المتعبين

الصبر مفتاح الفرج والضيق تتلاه السعه

 

وحث الأشول المستمعين على مصاحبة ذوي الأخلاق والمبادئ الطيبة ويقول:

لا تستمع للمفتري ولا تصاحب إمعه

عليك باللي لا جفوك الناس لك دنيا ودين

 

وقدم الأشول قصيدة أخرى تتغنى بما وصلت إليه الشارقة من منزلة عظيمة في احتضان الثقافة والفنون بعنوان «عاصمة الثقافة العالمية» وجاء فيها: 

يالشارقه حارت بوصفك عبارات

في حضرتك تخجل حروف العباره

يا ملحمه ما تحتويها الحوارات

أنتي منار الشعر وأجمل دياره

 

من جانبه، قرأ الجابري قصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بعنوان «سمو الأب» جاء فيها:

 

ناديت أقلام الشعر واذنت في وادي القصيد

واسرجت هاجوس المشاعر والفضى ميدانه 

 

إسمه مخلّد في جبين الخير من عصرٍ تليد

تسجد على صدره دعاوي تحرمه عدوانه 

 

يا سيدي والمدح فيكم لا يزيد ولا يعيد

لانك على كتفك سما بنجومها طربانه

 

وفي ختام الجلسة، كرّم بطي المظلوم مدير المجلس، الشاعرين المشاركين ومقدّم الأمسية بإهدائهما شهادات تقدير لمشاركتهم الفاعلة.