عند مدخل مسرح المجاز ينفتح مساران مليآن بالأنشطة والعروض، يقودان إلى فنون مدهشة وحكايات ساحرة، طابعها المرح والترفيه والتعلم والمتعة في «مهرجان فعاليات الشارقة». من هذه الفضاءات منصات للأرجوحات المسلية، التي جذبت العديد من العائلات للاستمتاع بالاسترخاء، وهدهدة أطفالهم وهم يستلقون على هذه الأرجوحات المتحركة، فيما نصبت أرجوحة تفاعلية على منصة عملاقة تجمع بين تمازج الضوء والماء، يتحرك فيها الأطفال، دون أن تبتل ملابسهم، عبر حركات أوتوماتيكية مضبوطة ودقيقة لشلال صناعي فوق الأرجوحة مباشرة. بين هذه الممرات يتجمع الأطفال على منافسات للألعاب الرياضية والذهنية، حيث تظهر رقعة شطرنج عملاقة يحرك أحجارها الزوار وهم واقفون، فيما يعلو صوت هتاف الفائزين بلعبة xo الشهيرة التي امتدت مربعاتها على أرض واسعة من ساحات المهرجان، بينما يتنافس الزوار على إضاءة واجهات المسرح عبر توليد الكهرباء من دراجات هوائية ثابتة.

ورشة عمل

من جهتها نظمت «هيئة الشارقة للكتاب»، ضمن مشاركتها في فعاليات المهرجان، ورشة عمل بعنوان «صناعة المحتوى البصري للكتاب»، استضافت خلالها الفنان المكسيكي جيراردو سوزن برون، لتعريف المشاركين بالآليات التي تمكِّنهم من تحويل الأفكار إلى رسوم بصرية، وترجمة المحتوى المكتوب إلى لوحات فنية.

واستعرض جيراردو، خلال الورشة المراحل التي تمر بها عملية تحويل الفكرة والمحتوى المكتوب إلى رسوم بصريّة، من خلال عرضه لمجموعة مختارة من رسوم المرويات التراثية المكسيكية، وفتحه المجال للمشاركين للتعبير عن رؤيتهم للرسوم، ثم إعادة تحويلها إلى أعمال فنيّة ملونّة على الورق.

ونظمت «القيادة العامة لشرطة الشارقة» ورشة بعنوان «بيتي آمن»، وقدمتها المساعد زكية محمود، من إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، حيث تحدثت عن البيت كمصدر للراحة، ومقوماته الأساسية كبيئة آمنة، يجب أن لا تكون عرضة لأسباب القلق والخوف والمخاطر خصوصاً للأطفال.

تجربة

يقدم المهرجان للجمهور تجربةً فريدةً بعنوان «متاحف على الطريق» تختصر المسافات، وتذهب بالمقتنيات المتحفية للزوار، وتعرض جماليتها وتاريخها وقصة اكتشافها، لتقدم لهم جولة في محطات من حضارات العالم وثقافاته. ويعرض المتحف المتنقل 12 قطعة من مقتنيات متاحف الإمارة، وتتخذ من شعار «استكشف.. استلهم.. ابتكر» عنواناً لها لتحفيز الجمهور على تأمل المقتنيات.