00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مركز تريندز يدشن «مجلسه الثقافي»

ت + ت - الحجم الطبيعي

دشَّن مركز تريندز للبحوث والاستشارات «مجلس تريندز الثقافي» المجهَّز بأحدث التقنيات بغية إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية المختلفة التي تشكل جانباً مهماً من أنشطة المركز وفعالياته التي تنسجم مع رسالته في نشر المعرفة لدى الأوساط كافة عبر العالم، ومساعدة صنّاع القرار في مواجهة التحديات واقتراح الحلول. 

 تطوير وتجديد

وقال الدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي للمركز إن إطلاق هذا المجلس جاء في إطار عملية التطوير والتجديد والتمكين التي يقوم بها «تريندز» تلبية للتطورات الحديثة ولتوفير بيئة حوارية مزودة بأحدث المعدات السمعية والبصرية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتطورات التكنولوجية وخدمات الترجمة الفورية، إذ اعتاد المركز على التفاعل في فعالياته مع المهتمين والمتابعين من مختلف الفئات وفي شتى الأصقاع.

جلسة حوارية

وقد افتتح المجلس الثقافي لـ «تريندز» أول نشاطاته بجلسة حوارية لـ مقصود كروز مستشار الاتصال الاستراتيجي بوزارة شؤون الرئاسة مع باحثي وباحثات تريندز الشباب تناولت دراسته الخاصة بعام الخمسين ودور علم النفس الصناعي والتنظيمي في تنمية الإمكانات البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك احتفاء باليوبيل الذهبي للدولة.

وأشار مقصود كروز إلى علاقته بعلم النفس ورؤيته له وعلاقته به، ثم تحدث عن أهمية علم النفس وماهيته، مشيراً إلى أنه يحظى بأهمية كبرى في عملية التكوين والبناء واتخاذ القرار وصنع المستقبل، ويقدم عملية منهجية في بناء الموارد البشرية وصياغتها، ويشكل جزءاً كبيراً من الشجرة المعرفية للعلوم التجريبية، وقال إن علم النفس دراسة علمية منهجية لفهم العمليات العقلية للإنسان وسلوكه.

 

عقب ذلك تطرق كروز إلى فصول دراسته التي أصدرها مركز تريندز، وقال إننا ونحن نحتفي اليوم بنصف قرن من إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة لابدَّ لنا من أن نستشرف الخمسين عاماً المقبلة، فالإنسان هو الذي يشكل المستقبل ويصنعه.

وبيَّن المحاضر أن الإنسان هو أساس رؤية الإمارات لمزيد من الازدهار والتطوير والاستقرار، وأن بناء الإنسان كان في صميم رؤية قيادة الإمارات ونهجها ولايزال كذلك باعتباره رأس المال الحقيقي للدولة. وأضاف إن حجر الزاوية في الاستراتيجية المعلنة هو «تمكين القدرات البشرية»، مشيراً إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال علم النفس الصناعي التنظيمي.

وذكر في دراسته أن الأولويات التنموية في دولة الإمارات هي التمكين والتعليم والتوطين، وأن علم النفس الصناعي والتنظيمي يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تنمية الإمكانات البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال إسهامات رأس المال البشري الوطني، في عملية إدارة وتطوير وبناء القدرات القيادية بين الشباب الإماراتي، وتعزيز الإبداع والابتكار المؤسسي، والمشاركة في التخطيط الاستراتيجي للتمكين الحقيقي للقوى العاملة والنهوض بها.

وأكد مقصود كروز في الدراسة ضرورة إيجاد المزيد من البرامج الأكاديمية، والمزيد من الجمعيات والمجتمعات المهنية التي يمكن أن تعزز البحوث في علم النفس والتعليم في الدولة، وأن يكون علم النفس وثيق الصلة بالواقع الثقافي والاجتماعي والشؤون المتعلقة بالتراث الوطني والتاريخ، منبهاً إلى ضرورة الاهتمام بتطوير علم النفس وإبراز أهميته في الإمارات، من خلال إطلاق العديد من المبادرات، وبناء شبكات من العلماء المهتمين بمثل هذه الجهود.

طباعة Email