00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سموها تفتتح نسخته السابعة وتؤكد أن دعم القيادة يعزز تطور مشهد دبي الإبداعي

لطيفة بنت محمد: أسبوع دبي للتصميم تظاهرة ثقافية عالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

ضمن إطار أجندة دبي السنوية الحافلة بالأنشطة الثقافية والإبداعية العالمية، افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عضو مجلس دبي، أمس، فعاليات الدورة السابعة لأسبوع دبي للتصميم المُقام حتى الثالث عشر من نوفمبر الجاري في حي دبي للتصميم (d3)، متضمناً 260 فعالية متنوعة سيشهدها حي التصميم.

إضافة إلى مناطق عدة موزعة في أنحاء المدينة، فيما تمثل هذه الدورة، وهي الأكبر في تاريخ أسبوع التصميم، إضافة مهمة تسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز إقليمي رائد للتصميم والإبداع.

وقد أعربت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، عن تقديرها للجهد المبذول في إعداد هذه الدورة المتميزة من أسبوع دبي للتصميم، مؤكدة أن المشهد الإبداعي في دبي يشهد تطوراً مستمراً في ضوء دعم وتشجيع القيادة الرشيدة التي تضع في مقدمة اهتماماتها تحفيز الإبداع بمختلف أشكاله من أجل صنع مستقبل أفضل.

وقالت سموها: «أثبت أسبوع دبي للتصميم جدارته كحدث إبداعي إقليمي بارز واحتفالية ثقافية من الطراز العالمي، ويسعدنا أن نرحب في دبي خلال فعاليات نسخته السابعة بنخبة عالمية من المبدعين والمصممين والعقول الأكثر تأثيراً، لتقديم تجاربهم الفريدة الزاخرة بالابتكار والإبداع».

وأضافت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: «نجح أسبوع دبي للتصميم في تأكيد مكانته كفعالية رئيسية ضمن أجندة الصناعات الثقافية والإبداعية في المنطقة، وامتد نجاحه ليقدم برنامجاً غنياً بمجموعة من الأنشطة والمكونات التي تستعرض أفضل ما جادت به الصناعة الإبداعية وتحثّ الجمهور على التفاعل والمشاركة بأسلوب بسيط وممتع ضمن إطار ملهم يشجعهم على الأفكار المبدعة».

ونوهت سموها بالدور المتنامي لأسبوع دبي للتصميم والذي وصفته بأنه تجاوز نطاق استعراض التصاميم الملهمة والعملية، إلى إثبات مكانته كمنصّة معنية بتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية المعقدة، وبما يخدم في تحقيق أثر إيجابي ملموس في حياة الناس اليومية، معربة سموها عن اعتزازها بالتطور الذي يشهده الحدث عاماً تلو الآخر، وأمنياتها لفريق العمل القائم عليه بمزيد من التوفيق في جعله أكثر تميزاً.

560

وتقدم الدورة السابعة من أسبوع التصميم، والمُقامة بشراكةٍ استراتيجية بين حي دبي للتصميم (d3)، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وبدعمٍ من شركة «أ. ر. م. القابضة»، برنامجاً يعد الأكثر ثراءً وتنوعاً في تاريخ الحدث، بمشاركة 430 مصمماً محلياً و560 شركة ضمن طيف واسع من الأنشطة والفعاليات التي تتراوح بين المعارض والمتاجر المؤقتة، والحوارات، والدروس المتقدمة وورش العمل النقاشية والعملية المتاحة لجميع الزوار على اختلاف أعمارهم ومهاراتهم.

الأكثر تميزاً

وستكون دورة هذا العام من أسبوع دبي للتصميم الأغنى ضمن دوراته المتعاقبة، بمشاركة 430 مصمماً محلياً و560 شركة.

وسيتضمن الحدث معرض «داون تاون ديزاين»، الرائد إقليمياً للتصاميم الأصلية وعالية الجودة، وسيضم خلال الفترة من 8 إلى 12 نوفمبر أكثر من 150 علامة تصميم من 20 دولة في المنطقة والعالم،متيحاً لزوّاره فرصة استكشاف الجديد في عالم التصميم؛ كما سيقدم «داون تاون ديزاين» عدداً من الفعاليات المرافقة، أبرزها: برنامجٌ حواري يستضيف خبراء عالميين في مجال التصميم.

وتقدّم كل من النمسا وفرنسا والمجر وإيطاليا وإسبانيا معارض وطنية لصناعة التصميم في كل منها. بينما سيعود معرض «داون تاون إديشنز»، المساحة المخصصة لعرض التصاميم محدودة الإصدار والابتكارات المصممة حسب الطلب، ليسلط الضوء على الإبداعات المميزة للمصممين واستوديوهات التصميم والعلامات التجارية والشراكات الإبداعية، مع تركيز خاص على إبداعات أبرز المصممين الموهوبين في المنطقة، حيث ستتم إزاحة الستار عن أعمال المصممين الأربعة المشاركين في برنامج «تنوين» من مؤسسة تشكيل في دبي.

ويعود معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نسخته الثانية مسلطاً الضوء على المشاريع الابتكارية ذات الأثر الاجتماعي لألمع خريجي الجامعات الرائدة في المنطقة في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم، مع 60 مشروعاً لـ78 طالباً وطالبة من 29 جامعة في عشر دول.

ومن بين المشاريع المشاركة: روبوت يعمل بالطاقة الشمسية على زراعة البذور في المناطق الصحراوية؛ جهاز لإنتاج الأطعمة العضوية في المنزل؛ تطبيق لتنظيم الروتين اليومي لمرضى الخرف؛ وبشرة مغناطيسية تتيح للمصابين بالشلل الرباعي التحكّم بمحيطهم.

معارض وابتكارات

ويعتبر معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جزءاً من معرض الخريجين العالمي، تلك المنصة العالمية لدعم المبتكرين في مجالات الأثر الاجتماعي من الجامعات حول العالم. واليوم أيضاً، يزيح معرض الخريجين العالمي في نسخته السابعة المقامة على الإنترنت الستار عن 150 مشروعاً بارزاً.

وتشهد فعاليات أسبوع دبي للتصميم أيضاً افتتاح «معرض العمارة في حيّ دبي للتصميم: 2040»، وهو معرضٌ متعدد الوسائط يجمع شركات معمارية رائدة، ومعماريين ذوي رؤيا يزاولون أعمالهم في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مدينة مبدعة

من جانبها، علّقت خديجة البستكي، المديرة التنفيذية لحي دبي للتصميم (d3): «بصفتنا شريكاً استراتيجياً لأسبوع دبي للتصميم، يسعدنا إطلاق فعاليات النسخة السابعة من هذا الحدث المتميز، حيث من شأن المهرجان الإبداعي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط أن يسهم في ترسيخ مكانة دبي وجهة عالميةً للتصميم والإبداع، وذلك بعد أن أدرجتها «اليونيسكو» ضمن شبكة المدن العالمية المبدعة».

وأضافت: «يعد تنظيم مهرجان بهذا الحجم بمثابة شهادة على البيئة الإبداعية المتنامية والمزدهرة، كما ينسجم أسبوع دبي للتصميم مع رؤيتنا الرامية إلى توفير بيئة داعمة لأنواع الفنون ومكونات المجتمع الابداعي من أجل تعزيز الحوار الحضاري والثقافي إلى جانب تمكين المواهب وتوفير فرص النمو لها على مختلف المستويات. نتطلع إلى الترحيب بالزوار الذين يبحثون عن أبرز مستجدات الصناعات الإبداعية ومصادر الإلهام والموهوبين أصحاب المشاريع المبتكرة.

الأعمال التركيبية

وسيكون زوّار المهرجان في حي دبي للتصميم على موعد مع 15 عملاً تركيبياً ومساحات تفاعلية في الفضاءات العامة.

بدوره، منح تكليف «أبواب» لهذا العام إلى المهندس المعماري المقيم في دبي أحمد الشرباصي لإقامة جناحٍ بعنوان «الطبيعة في الحركة»، والذي يشكل ردّه على موضوع الهندسة المعمارية التجديدية والتصميم الترميمي، في محاكاةٍ لصحراء دبيّ وارتقائها نحو تحولها إلى مدينة رائدة في تطوّرٍ وتقدّمٍ مستمرّين.

ويسلّط «معرض المصممين المقيميين في الإمارات 2.0» الضوء على أعمال 30 من المصممين الصاعدين والمواهب الجديدة محلياً، ومنهم: عمر القرق، وفرح أحمد، وحنين شعراوي؛ بالإضافة إلى تقديم مجموعة من القطع المعاصرة المصنوعة باستخدام تقنيات حديثة لكل من: آلاء شبلي، استديو نيكسو (Nyxo Studio)، سارة الحربلي، وآخرين؛ إلى جانب مجموعة من الاكسسوارات المنزلية المصنوعة يدوياً.

وبالتعاون مع استوديو «همزة وصل» وجامعة زايد، تقدّم السفارة السويسرية في الإمارات والبحرين معرضاً يعنى بالحفاظ على أدوات الطباعة والتصميم. بينما سيُركز معرض «صمم مستقبلك!» (Design Your Future)، المُقدّم بالتعاونٍ بين المعهد الفرنسي في دولة الإمارات ومدينة التصميم العالمية، على التحديات المُرتبطة بعملية التصميم بدءاً من مرحلة الأفكار وصولاً إلى التطبيق العملي سعياً لانتقال أكثر سلاسة نحو مستقبل مُشرق.

ومن جهتها، علقت ميتّي داين-كريستنسن، مديرة أسبوع دبي للتصميم قائلةً: نحن متحمسون للغاية لافتتاحنا فعاليات هذه النسخة الهامة من أسبوع دبي للتصميم، وحرصنا أن يكون الجمهور والفعاليات جنباً إلى جنب في مركز المهرجان في حي دبي للتصميم، ما يتيح نوعاً أعمق من التفاعل مع برنامج الأسبوع الأكبر على الإطلاق حتى تاريخه.

>

› رئيسة «دبي للثقافة»: الحدث أثبت مكانته منصة معنية بتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية

› الدورة الأكبر بمشاركة 430 مصمماً و560 شركة متضمنة تنظيم 260 فعالية في مختلف أنحاء دبي

› مشاركة معارض وطنية لصناعة التصميم من النمسا وفرنسا والمجر وإيطاليا وإسبانيا

› معرض الخريجين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يضيء على 60 مشروعاً

 

طباعة Email