00
إكسبو 2020 دبي اليوم

صلاح جرار وعبدالله أبو بكر يقرآن قصائد للشارقة وعمّان ورام الله

ت + ت - الحجم الطبيعي

حلّق الشاعران الدكتور صلاح جرار وعبدالله أبو بكر بالجمهور في معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الأمسية الشعرية التي استضافها المقهى الثقافي بالمعرض بعنوان «حدائق الإيقاع»، والتي جمعت شاعرين يوحد بين تجربتيهما الإخلاص لموسيقى الشعر والاحتفال بالكلمة داخل قصائد منسوجة باحتراف على أوزان وتفاعيل الخليل.

واستعرضت الكاتبة أمل المشايخ في إدارتها الأمسية السيرة الحافلة للدكتور صلاح جرار الشاعر والأستاذ الجامعي والذي تولى منصب وزير الثقافة في الأردن، وقدمت إلى الجمهور الضيف الثاني في الأمسية الشاعر عبدالله أبو بكر، الذي كتب في عدد من الصحف والمجلات العربية، وإدارة تحرير مجلة بيت الشعر في أبوظبي، وغيرها من المطبوعات الثقافية.

وقرأ الشاعران قصائد للمدن حضرت فيها مدينة الشارقة ومدينة عمّان ومدينة رام الله، من منظور جمالي استشرفت عبره لغة الشعر الدلالات الثقافية والإنسانية للأمكنة في المدن الثلاث بما تركته في مخيلة القصيدة من المعاني والقيم، واستهل الشاعر الدكتور صلاح جرار مشاركته بقصيدة كانت الشارقة وراعي نهضتها الحضارية والثقافية محور أبياتها، ومما جاء فيها:

هو الشعر أهدى ورده وشقائقه

وأشرق حتى صرت أهوى مشارقه

هو الشعر مفتاح النباهة والحجي

وأنت الذي عطّرت منه مهارقه

سلامٌ على من كان للعلم حصنه

له سمة في صفحة الدهر فارقة

فأنت الذي أحرزت في العلم دره

وأنت الذي أدركت منه حقائقه

 

إلى أن يقول:

وهذي بحور الشعر يصعد موجها

وأعلامها في البحر والبر خافقة

أيا راعي الإبداع غير مدافع

ومن لم تزل آياته له عاشقة

لكم سيرة في العدل تسمو إلى العلا

على همة في القول والفعل صادقة

لكم في سجل الفخر والمجد صفحة

تضيء بها في أول السطر شارقة

 

وقرأ صلاح جرار كذلك قصائد أخرى ومنها قصيدة بعنوان «البعيد القريب»، وبدوره قرأ الشاعر عبدالله أبو بكر مجموعة قصائد ومن بينها قصيدة «الحياة التي في المدينة» والتي أهداها إلى رام الله:

 

تلك البيوت التي تتحدث للشمس كل نهار

وتغفو على تلة الليل

تلك النوافذ تفتح أعينها وتمد يديها إلى وردة في الحديقة

تلك الشوارع واقفة كالخيوط على سلم الريح لا تتقطع

لا حاجز في المدينة يكسر إيقاعها الغض

لا البندقية تجرح صوت المكان إذا شرقت بالرصاص 

ولا شيء يمنع رقص البنات الجميلات 

حين يطوقن خصر المدينة بالميجنا والعتابا

 

وقرأ عبدالله أبو بكر قصيدة بعنوان «عمّان» قال فيها: 

على حجر ينام الضوء

موسيقا معلقة على الأسوار

أحلام تحك الريح

عشب يفرك المعنى

ويحمله على كتف النهار

هذي المدينة لا تمل السير

لا تغفو إذا امتلأت شوارعها بصوت الأرض.

طباعة Email