المعارض الفنية الرقمية بين القيمة الجمالية والمردود المادي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

على الرغم من عودة الحياة إلى المعارض الفنية في العالم، يستمر المشهد الفني في التكيف مع شكل هجين من التجربة الرقمية والحضور الشخصي المحدود، مثيراً جدلاً حول غرف المشاهدة على الإنترنت بين القيمين على الفنون.

فبالنسبة إلى بعض المعارض، يعد نمو غرف المشاهدة عبر الإنترنت أمراً مناسباً ويجلب الراحة من متطلبات المعارض العالمية، التي تستغرق وقتاً طويلاً، فيما يعارض آخرون ممن يرون الرقمنة طريقة لتقويض القوة المادية للفنون.

وكانت مبيعات الفنون في مدينة نيويورك، التي تعد قلب صناعة الفنون، قد تراجعت بنسبة 22% إلى 50 مليار دولار عام 2020، لكنها لم تصل إلى مستوى الانهيار المالي لعام 2009 حين شهد السوق انكماشاً بأكثر من الثلث.

ضغوط يومية

يقول المؤسس المشارك لصالة عرض «كندا»، فيل غراور، لصحيفة «غارديان» البريطانية، إنه نظراً لوجود قاعدة بيانات موجودة مسبقاً للصور، فتحت المعارض عبر الإنترنت بسرعة، وإن صالة عرض «كندا» لا تزال تستخدم صالات العرض عبر الإنترنت لتوليد مبيعات دولية والوصول إلى هواة الجمع.

ويدافع غراور بأن المعارض الفنية الرقمية تخفف من الضغوط اليومية، التي يستلزمها إدارة معرض، فمن بنيالي البندقية إلى ميامي بازل، كان مطلوباً من غراور القيام بشحن الأعمال الفنية عبر القارات، ويقول أخيراً «لقد هدأ هذا الجنون» وهذا أتاح لشعور مؤقت بالراحة.

ومع ذلك، لا يسارع الجميع إلى التحول إلى النظام الرقمي. قال الفنان والمصمم المقيم في نيويورك، سيباستيان ارازوريز: «غرفة المشاهدة على الإنترنت هي الفكرة الأكثر سخافة في التكنولوجيا، إنها في الأساس مجرد موقع ويب فيه ملف صور»، وهو يرى أنه يتعين على المعارض إجراء مسح ثلاثي الأبعاد للأعمال والسماح لعملائها برؤية الفن بحجمه الطبيعي في الواقع المعزز.

تجربة ناقصة

لكن الفنان ارازوريز لا يوافقه الرأي، ويرى أن الرقمنة ستقوض بشكل دائم دور المعارض في السنوات المقبلة.

ويؤيده في الرأي صاحب معرض «كنتي رويال»، دودجي جيديما، في هارلم، الذي ترك معرضه مضاء على مدار 24 ساعة على 40 قطعة فنية للمجتمع.

طباعة Email