قال عمار المالك، مدير عام مدينة دبي للإنترنت في حديثه لـ«البيان»، بمناسبة الاحتفاء بمناسبة مرور 22 عاماً على تأسيسها: «إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن تأسيس مدينة دبي للإنترنت في أكتوبر 1999 كان يعكس فكراً خلاقاً ريادياً ورؤية ثاقبة لما يحمله المستقبل من فرص غير محدودة، لتكون المدينة أولى مجمعات الأعمال المتخصصة وقاطرة لمسيرة التنويع الاقتصادي وجهود استقطاب أفضل العقول والمواهب إلى الإمارة».
وتابع المالك: «اليوم، وبعد 22 عاماً، تستمر مدينة دبي للإنترنت في الصدارة من حيث عدد الشركات والمواهب العاملة في مختلف مجالات التكنولوجيا، وجميعهم يشكلون جزءاً أساسياً من الإنجازات في مجالات التحول الذكي والرقمي محلياً وإقليمياً خلال مدى العقدين الماضيين، بالإضافة إلى مساهمتهم بفاعلية بمختلف المبادرات والرؤى التي تركز على المستقبل».
واستطرد مدير عام مدينة دبي للإنترنت: «إن أحد أبرز إنجازات المدينة يكمن في توفير البيئة الملائمة لتطوير وتصدير الحلول التقنية والرقمية من دبي إلى المنطقة وحتى العالم... اليوم لدينا شركات عالمية وناشئة رائدة تدير عملياتها من آسيا شرقاً إلى دول المغرب العربي وحتى أفريقيا غرباً انطلاقاً من دبي». وأكد المالك أن «المستقبل واعد ومليء بالفرص، إن التكنولوجيا باتت جزءاً لا يتجزأ من مختلف القطاعات، وبالتالي نمو الحلول الرقمية أمر حتمي، ونحن مستعدون لدعم الشركات العالمية والناشئة للاستمرار في اقتناص هذه الفرص، كما فعلنا على مدار العقدين الماضيين، وذلك من خلال تعزيز بيئة أعمالنا التنافسية وتقديم الحلول التي تساعد الشركات على التكيف مع المتغيرات العالمية وآخر التوجهات».
وتابع عمار المالك: «إن مفتاح المستقبل في مختلف المجالات الرقمية يكمن في أيدي المواهب، وقد تمكنت دبي بشكل عام ومدينة دبي للإنترنت من بناء مجتمع مواهب نابض وحيوي، ونقوم بدورنا من خلال تطوير وتعزيز بنيتنا التحتية ومرافقنا لنوفر خيارات عمل مرنة لأماكن العمل المستقبلية، بالإضافة إلى إقامة الأحداث والفعاليات التخصصية التي تتيح للشركات والمستثمرين والمواهب إمكانية التواصل وبناء الشركات». وختم المالك حديثه: «مستمرون في مدينة دبي للإنترنت بالمساهمة بدور محوري في مختلف مبادرات التحول الرقمي وتعزيز بيئة الابتكار في الدولة، وبدعم من رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة سنواصل النمو واستقطاب المزيد من الشركات الناشئة الرائدة والعالمية إلى المنطقة».
