00
إكسبو 2020 دبي اليوم

« دبي لمسرح الشباب» يرسم لوحات الفرح بريشة الإبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعيد النسخة 12 من «مهرجان دبي لمسرح الشباب» هذا العام، والتي أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، أخيراً عن إطلاقها في 19 نوفمبر المقبل، ألق الحراك المسرحي المعهود في دبي والإمارات عموماً، قبل «كورونا»، معززة إذكاء مهارات الشباب ومثبتة أن «أبو الفنون» يبقى في «دانة الدنيا» ودولة الإمارات، شعلة نور تضيء طريق إبداع الأجيال الجديدة.

«البيان» استطلعت آراء مجموعة من المسرحيين والمسؤولين، حول أهمية المسرح في نسخته هذه، ودوره في تعزيز الحراك الثقافي بعد الجائحة.

منصة

تقول فاطمة الجلاف، مديرة إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في «دبي للثقافة» لـ«البيان»: تعد نسخة هذا العام، وهي الدورة الثانية عشرة من مهرجان دبي لمسرح الشباب، نسخة استثنائية من حيث المشاركات والتنظيم، إذ جاء المهرجان هذا العام ليروي عطش الناس الشديد للمسرح. كما يعد المتنفس الوحيد للفئة الشبابية لإظهار إمكانياتهم الفنية على خشبة المسرح الواقعي، الذي يعتبر المسيطر نظراً لطبيعته المؤثرة على الجمهور.

وأضافت الجلاف: ارتأت هيئة الثقافة والفنون في دبي عودة المهرجان لأسباب استراتيجية عدة، ومنها ضمان استمرار اكتشاف المواهب في مجال المسرح، واستمرار إنتاج الأعمال المسرحية في إمارة دبي باعتبارها صناعة إبداعية تصب في اقتصاد الإمارة.

ويميز المهرجان هذا العام جودة وابتكار الأعمال الشبابية التي توازي الابتكارات في إمارة دبي بشكل خاص والدولة بشكل عام للوصول للعالمية بشكل تفتخر به الإمارات العربية المتحدة، ولصناعة مستقبل المسرح بأيدي وفكر الشباب الإماراتي، حيث يعتبر المسرح منصة مهمة لهم.

وأشارت الجلاف إلى مشاركة أكثر من 15 فرقة مسرحية في المهرجان موزعة على كل إمارات الدولة، ومنها مسرح دبي الأهلي ومسرح دبي الوطني ومسرح ياس ومسرح رأس الخيمة الوطني والفجيرة وعجمان والشارقة وخورفكان وغيرها. كما ستوزع أكثر من 16 جائزة على التمثيل والإخراج والتأليف والديكور والإضاءة والملابس وغيرها.

ولفتت الجلاف إلى أن ديمومة المهرجان لها دلالة على النهوض من جديد بالقطاع المسرحي الشبابي، والحرص على تنمية مهارات الشباب في جميع مجالات الفن المسرحي.

جهود جبارة

من جهته، قال المخرج الإماراتي مرعي الحليان: «بعد الجهود الجبارة التي قادتها الدولة في مكافحة جائحة «كوفيد 19»، وهي من أوائل الدول في إعطاء اللقاح، وتدني مستويات الإصابة، آن الأوان أن يعاد فتح أبواب المسرح ليعيد رسم الفرحة على وجوه الجمهور».

وأضاف: «يفترض ألا يتوقف «مهرجان دبي لمسرح الشباب»، ويفضل أن يقام في كل عام. يرعى المهرجان مواهب الشباب المبتدئين في المسرح، والذين لهم تطلعات مستقبلية كبيرة. وتأثر الشباب الذين لهم شغف خوض غمار التجارب المسرحية بإيقاف المهرجان كثيراً، والدليل على ذلك تقدم أكثر من 14 فرقة مسرحية لنسخة هذا العام، وهذا شيء يبشر بالخير».

واقترح الحليان إعادة عرض المسرحيات المميزة في المهرجان أكثر من مرة، وفي أماكن مختلفة من الدولة كي لا تنطفئ شمعة هذه الأعمال.

فخر وسعادة

بدوره، عبّر الممثل والمخرج الإماراتي إبراهيم سالم عن فخره وسعادته بعودة مهرجان «دبي لمسرح الشباب» قائلاً: «جائحة «كوفيد 19»، لن توقف المسرح ولن توقف الشباب، ولن توقف حماس المؤسسات والمنظمات القائمة على المهرجانات، سعيد جداً بهذه الاستمرارية وبالتغلب على التحديات وبالتقدم بالمسرح إلى الأمام».

وأضاف إبراهيم سالم: «نسخة مميزة لمهرجان دبي لمسرح الشباب لهذا العام بأغلب أبعادها، ومنها إصرار هيئة دبي للثقافة على استمرار المهرجان رغم الجائحة، لرفد الحركة المسرحية بدماء جديدة، وإيماناً منها بإمكانية الشباب الإماراتي المبدع في تطوير المسرح أكثر وأكثر، وعليه نلاحظ دخول وجوه جديدة سباق مهرجان دبي لمسرح الشباب».

طباعة Email