00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أستاذ في جامعة نيويورك أبوظبي يشارك في تأليف كتاب عن قواعد اللغة العربية

 شارك ناصر إسليم، المحاضر الأول للغة العربية في قسم الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نيويورك أبوظبي، في تأليف كتاب جديد عن قواعد اللغة العربية يحمل عنوان «قواعد اللغة العربية المفعّلة، أنشطة قائمة على الكفاءة والسياق». وقد شاركه في تأليف هذا الكتاب، الأستاذ المشارك ورئيس قسم الدراسات الآسيوية في كلية تشارلستون غازي أبو حاكمة.

نقطة تحول 

يتوفر الكتاب على موقع أمازون، ويساهم بتخليص المعلم من القيود التقليدية عند تدريس قواعد اللغة، ويقدم للدارسين مادة تسهم بفعالية في تطوير كفاءتهم اللغوية. ومن خلال أنشطة وتدريبات مستقاة من الواقع اللغوي. ويقدم الكتاب فلسفة جديدة، تمثل نقطة تحول في كيفية تدريس قواعد اللغة العربية للناطقين بغيرها، جوهرها أنّ القواعد يمكن أن تكون أداة فاعلة وجسر عبور للطالب إلى تعلّم المهارات اللغوية والثقافية المتعدّدة.

وسيلة تعليمية

وفي هذا الصدد، قال ناصر إسليم: «يُنظر إلى قواعد اللغة العربية عادة على أنها معقدة ويصعب تعلمها، وكان هدفنا من خلال هذا الكتاب تغيير هذه الصورة النمطية، حيث نطمح إلى توفير وسيلة تعليمية تقدم أسلوباً يطغى عليه طابع الإبداع والتشويق من خلال إدراج مادة سمعية ومرئية غنية، وأنشطة تفاعلية تدور حول سياقات ثقافية أصيلة تجسد واقعية اللغة، ليتمكن الطلاب من ذوي مستوى الكفاءة المتوسط من الاستمتاع خلال عملية تعلمهم لقواعد اللغة العربية».

كفاءة وسياق 

ويعتبر كتاب «قواعد اللغة العربية المفعّلة، أنشطة قائمة على الكفاءة والسياق» مثالياً لكل من المتعلمين والمعلمين على حد سواء؛ حيث يقدم دليلاً عملياً لتدريس التراكيب النحوية التي تساعد تطوير وتحسين الكفاءة والدقة عند تعليم وتعلم قواعد اللغة العربية في المستويات المتوسطة، لأنه يبتعد عن رتابة العرض والتفسير النظري، كما يتوفر مع الكتاب مفاتيح أجوبة أعِدّت للمعلم.

هذا الكتاب موجه للناطقين بغير العربية من ذوي مستوى الكفاءة المتوسط، حيث روعيت خصائص هذا المستوى في اختيار المادة المقروءة والمسموعة والمرئية، كما روعي التدرج في عرض المادة في المستويات الفرعية داخل المستوى الرئيسي. كتاب - «قواعد اللغة العربية المفعّلة، أنشطة قائمة على الكفاءة والسياق» - يمثل خروجاً عن المألوف ويجيب عن السؤال الذي احتار فيه الكثيرون: كيف ندرس القواعد العربية بشكل تفاعلي يطغى عليه طابع الإبداع والتشويق؟

طباعة Email