00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ألغاز وسرديات مثيرة تعرّف بتاريخ الإمارة وأصالة هويتها وتراثها

«مسارات اكتشاف كنوز دبي» تضيء قصص روائع الشندغة

صورة

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، بالشراكة مع «سيكرِت سيتي تريلز» ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة)، مبادرة تجربة تفاعلية افتراضية مشوقة، تتيح لأفراد الجمهور التعرف إلى ثراء مكون الكنوز التراثية والتاريخية في دبي، إذ تهدف بشكل رئيسي، إلى إعداد عوالم استكشافية في متحف الشندغة بدبي لتعريف العالم بتاريخ الإمارة العريق وتراثها الغني.

استكشاف

وبموجب هذا الشراكة، ستتعاون «سيكرِت سيتي تريلز»، وهي شركة ناشئة مقرها لشبونة، وتختص في تصميم ألعاب مرحة لإلهام الناس للخروج واستكشاف مدنهم، مع فريق متحف الشندغة لإنشاء «مسارات اكتشاف كنوز دبي الثقافية»، وهي عبارة عن تجربة اكتشاف تفاعلية منسقة ومشوّقة وتتيح لزواره حل بعض الألغاز والإجابة عن أسئلة مرتبطة بالموقع، ليتعرّفوا إلى قصص فريدة عن الثقافة الإماراتية، متتبعين الألغاز من مكان سرّي إلى آخر، حيث يستكشفون أماكن ربما كانوا يمرون بها مرور الكرام دون أن تلفت انتباههم، أو أماكن أخرى لم يسبروا خباياها بعد في منطقة الشندغة التاريخية.

قصص ثقافية

وفي تعليقها على المشروع، قالت مريم مظفر أهلي مدير مشاريع في «دبي للثقافة»: «نحرص في الهيئة على تعريف الجمهور إلى ما تكتنزه دبي من قصص ثقافية غنية كامنة بين أحيائها عن طريق تحفيز المشاركة الفاعلة من قبل جميع فئات الجمهور، وتنشيط الشراكات مع القطاعين العام والخاص. وباعتبار الهيئة هي الداعم الرسمي للشؤون الثقافية لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، فإن هذه المبادرة تأتي ضمن الفعاليات والأنشطة التفاعلية التي أعددناها لإثراء تجربة زوار هذا المعرض الرائد وترك أثر مستدام لديهم، تماشياً مع رؤيتنا الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، ملتقى للمواهب».

تجارب تعليمية

وأضافت أهلي: «لمساعدة أفراد المجتمع من الإماراتيين والمقيمين والزوار على استكشاف التراث الثقافي الإماراتي والتواصل معه، فإن إنشاء تجارب تعليمية تفاعلية أمر بالغ الأهمية. ويمكن لمتحف الشندغة أن يلعب دوراً في ذلك، كونه يقع في حي الشندغة، أبرز المناطق التاريخية الشاهدة على مراحل نشأة الإمارة وازدهارها. وعن طريق شراكتنا مع «سيكرِت سيتي تريلز» و«دبي للسياحة» سنقدم تجربة مشوقة تتيح لزوار المتحف استكشاف المنطقة ومنازلها ومعارضها بطريقة مرحة لا تُنسى، وتسهم في تعميق فهم الأجيال الصاعدة للماضي وعلاقته بالهوية الإماراتية المعاصرة».

منصة

وأوضحت أهلي: «ندرك أهمية اللعب باعتباره من أهم طرق التعلم، وهذه المبادرة ستوفر منصة تفاعلية لاكتشاف متحف الشندغة عبر حل الألغاز والكشف عن القصص المخبأة في أرجاء المتحف». وأشارت أهلي إلى أن مسارات المشي المرحة تُعدُّ نشاطاً استكشافياً آمناً، إذ يمكن المحافظة على الإجراءات الاحترازية في جميع الأوقات، كما يمكن لأي شخص الوصول إلى التجربة من خلال الهاتف الذكي من دون الحاجة للمس أية أجهزة أخرى، وتتم إما في مجموعات صغيرة من 5 أشخاص، كحد أقصى، أو بشكل فردي.

فخر وانتماء

تحتفي «دبي للثقافة» بكنوز دبي التراثية الغنية وماضيها العريق، من خلال مبادرات متنوعة متواصلة، وذلك كجزء من رسالتها الثقافية، وتلتزم بصون مفردات الهوية والأصالة وحمايتها ونقلها عبر الأجيال، متيحة أمام الجميع إمكانية الوصول إلى مكونات التراث الرائعة، ومحفّزة مشاعر الفخر والانتماء الوطني في نفوس كافة أفراد المجتمع.

طباعة Email