00
إكسبو 2020 دبي اليوم

التمكين الثقافي للشباب على مائدة «العين للكتاب»

نظم معرض العين للكتاب، مساء أمس، وضمن فعاليات برنامجه الثقافي، جلسة بعنوان «التمكين الثقافي للشباب»، وذلك باستضافة الباحث الدكتور محمد حمدان بن جرش، الذي ركز بدوره من خلال حديثه، على العديد من المحاور التي تتمثل في توضيحه لمفهوم التمكين الثقافي للشباب، والمبادرات والتجارب التي تسهم في التمكين الثقافي للشباب، إضافة إلى دور المؤسسات في التمكين الثقافي للشباب، تجارب في التمكين الثقافي، وهي مختبر الأدب للشباب، ونادي كُتّاب العين، وقراءات في أدب الشباب، ومختبر الإبداع الأدبي، وجائزة دار السعيد الأدبية، وجائزة مليحة الأدبية «ذاكرة مكان»، وجائزة مسبار الأمل الأدبية للشباب، واستعراضه للعديد من المبادرات والشراكات الثقافية التي تسهم في تمكين الشباب.

دور أساسي

وقال الدكتور محمد بن جرش: «يمثل الشباب الغالبية العظمى من مواطني دولة الإمارات، ويسهمون اليوم بشكل واضح، كمفكرين ومبتكرين ورجال أعمال. فالثقافة والعمل الثقافي، ينهض بالمجتمع بكامله، وصياغة الإحساس بالمواطنة والانتماء، كما تلعب الثقافة دوراً أساسياً في تعزيز الحياة الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للأجيال القادمة.

ويمكن للشباب أن يكونوا جسراً بين الثقافات، ومفتاحاً في النهضة والتنمية». وأضاف: «وأريد التنويه إلى نقطة مفادها أنه لكي نستفيد من إمكانات الشباب كعوامل للتغيير، يتطلب إشراكهم وتمكينهم في التنمية والثقافة، ودعم مشاركتهم على جميع المستويات، فالطريقة التي نشرك بها الشباب اليوم، ستحدد آفاق التنمية المستدامة، وتفتح الفرص لهم، وتساعد على تقوية الهوية والتماسك الاجتماعي».

تمكين الشباب

وأضاف بن جرش، أن «تمكين الشباب عبارة عن عملية يتم فيها تشجيعهم للتمسك بزمام حياتهم بوعي، عن طريق تغيير واقعهم، ومن ثم اتخاذ إجراء حيال ذلك لتحسين وصولهم إلى الموارد التي يحتاجونها، وتغير إدراكهم للأمور عن طريق إيمانهم بالعلم والثقافة»، مشيراً إلى أن هذه المحاضرة تسلط الضوء على تمكين الشباب في الجانب الثقافي، وحيث أن التمكين بشكل عام، والتمكين الثقافي للشباب بشكل خاص، يعد من الأولويات القصوى لقيادتنا الحكيمة، فلا بد لنا من الاهتمام، وتسليط الضوء على مفهوم التمكين الثقافي للشباب، لكي نعدّ جيلاً مميزاً ومبدعاً في عمله.

طباعة Email