العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    جواهر القاسمي: نجاح المبدع في مجتمعه يؤهله للعالمية

    عبرت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، عن فخرها وسعادتها بالحضور النسائي الثقافي في ملتقى أديبات الإمارات المنعقد حالياً بتنظيم من المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

    وقالت سموها: إنني أسعد بوجود هذه الأسماء من بنات وسيدات الإمارة والدولة اللاتي يشاركن في هذا النشاط الأدبي الوطني بتجاربهن الإبداعية والفكرية التي تعكس اهتمام المجتمع بالثقافة والمعرفة، مستمدات من هويتنا الثقافية تلك العناصر التي تشكل لوحة الإبداع الأدبي والفني، ولغة الفكر التي تقرأ بها القضايا الثقافية المختلفة.

    وأكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة أن نجاح المبدع في مجتمعه يشكل انطلاقته الأولى لتمثيل مجتمعه في المحافل العربية والعالمية، والمرأة الإماراتية في هذا المجال أبدعت ووصل صوتها للعالم عبر ترجمة أعمالها.

    وأثنت سموها على تلاقي أجيال عديدة في هذا الملتقى، بدءاً ممن يمثلن الجيل الذي شارك في تأسيس الساحة الثقافية الإماراتية، وممن استكملن معهن الدرب عبر التعلم والتخصص والموهبة، وصولاً إلى الجيل الجديد المتطلع إلى الخبرات التي سبقته كي يشارك في هذا البناء الثقافي الملهم.

    وتمنت سموها أن تواصل المرأة المثقفة تزودها بكل أشكال الثقافة والفكر، والاطلاع المستمر على مستجدات العلوم التي توفرها المكتبات في الجامعات أو داخل المجتمع، لتشع الإمارات بأسماء كاتبات ملهمات لهن أثرهن في الارتقاء بالذائقة الفنية الأدبية للقراء، وأثرهن كذلك في ترك بصماتٍ نفخر بها في حاضرنا ومستقبلنا.

    جلستان

    هذا واستمر المكتب الثقافي والإعلامي في تقديم فعاليات ملتقى أديبات الإمارات السادس، حيث شهد اليوم الثاني من الملتقى جلستين عبر برنامج «زووم»، الجلسة الأولى تمثلت في ندوة «نصوص الروائية الإماراتية: ملامح التجربة»، والتي أدارتها الكاتبة والقاصة الإماراتية فاطمة الهديدي باستضافة الكاتبتين فاطمة المزروعي ونادية الجناحي.

    تحدثت المزروعي خلال الندوة عن رحلتها في الكتابة.

    وأضافت الكاتبة نادية الجناحي بأنها بدأت تجربتها الكتابية بالرواية لأنها الأقرب لنفسها، وتحدثت عن تأثر كتابتها بالأدباء العرب والخليج.

    رواية

    وفي الجلسة الثانية من الملتقى مساء اليوم نفسه، قدمت الإعلامية والشاعرة شيخة الجابري، ضيفة الملتقى الروائية بشرى خلفان من سلطنة عمان في «قراءة في رواية دلشاد»، والتي تحدثت فيها عن شخصية دلشاد، وقالت: «اخترت اسم دلشاد وهو اسم بطل الرواية وتعني باللغة الفارسية (القلب الفرح)، وتتحدث الرواية عن العلاقة بين مناطق العرب ومناطق البلوش في مسقط وتقاطع الأحداث بين المنطقتين، وهي رواية من جزأين وما زلت أحضر لطرح الجزء الثاني من الرواية، وبعد أن أعلنت عن روايتي تفاجأت بوجود رواية أخرى تحمل نفس الاسم، ولكن هذا لم يمنعني من نشرها، وأحداث الرواية تتناول حقبة زمنية لم أعشها واستقيت أحداثها من حكايات الجدات والأمهات».

    طباعة Email