العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان»

    برامج الصالونات الأدبية الافتراضية..جدوى وأدوار

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    شكلت أنشطة الصالونات الأدبية واللقاءات الحوارية والفكرية، حضوراً استثنائياً خلال الفترة الماضية، ففي ظل جائحة «كورونا»، وتوقف العديد من الفعاليات، التي تتطلب حضور الجماهير، وجدت الصالونات الأدبية حلاً، أسهم في استكمال ومعاودة الأنشطة المختلفة، في فرصة سمحت لمشاركة عدد كبير من المشاركين الذين شكل لهم البعد الجغرافي عائقاً لحضورها، فكانت اللقاءات الافتراضية التي قلصت المسافة، وكسرت الحواجز، ومع عودة الأنشطة، على اختلافها، إلى طبيعتها تدريجياً، طرحت «البيان» سؤالها الاستطلاعي الأسبوعي المتخصص بالشأن الثقافي على المتابعين والقراء، لتتبين إن كانوا يؤيدون بقاء الأنشطة وبرامج الصالونات الأدبية والثقافية افتراضية أم لا؟، فكانت الإجابات على موقع «البيان» الإلكتروني: 58 % بنعم، مقابل 42 % بلا، كما كانت النتائج على موقع «البيان» في تويتر : 55 % أجابوا بنعم، مقابل 45 % قالوا : لا.

    انعقاد حضوري

    وتعقيبا على نتائج الاستطلاع، قالت الكاتبة والإعلامية عائشة سلطان، نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والتي تدير صالون المنتدى الثقافي الذي يقيم فعالياته بصورة دورية حضورياً، ومؤخراً، افتراضياً: إنها تؤيد بقاء مثل هذه الأنشطة في حدود، وذلك كحل، عندما لا تسمح الظروف بعقدها حضورياً في أوقات الأزمات الطارئة، كالأحوال الجوية السيئة، والازدحامات المرورية، أو الانشغالات الطارئة والمسافات الطويلة، ووجود البعض في مناطق أو مدن بعيدة، أما القاعدة، فهي مع بقاء هذه الجلسات والصالونات حضورياً، لأنه الطبيعي، فالتقنية جاءت لتحل المشاكل، وتذلل الصعوبات، وليس لتكون دليلاً أو قاعدة نبرمج أو نغير وفقها سلوكنا الإنساني.

    تجربة جميلة

    أما الشاعرة والإعلامية مريم النقبي، مسؤولة منتدى شاعرات الإمارات، فقالت: الأنشطة الافتراضية تجربة جميلة، فرضتها الجائحة، وناسبت شريحة كبيرة من الأشخاص، الذين خاضوا هذه التجربة، لا سيما العنصر النسائي، لظروف ارتباطهن بأسرهن، وصعوبة المشاركة بعض الأحيان في أماكن بعيدة، لذلك، كانت المشاركات الافتراضية مفضلة لدى الكثيرات.. وكوني قد خضت تجربة المشاركة الافتراضية، فإني أراها تجربة جديدة وناجحة، ولكن تبقى للأنشطة الواقعية مميزاتها وطابعها المختلف.. أنا شخصياً أؤيد عودة الأنشطة الواقعية، مع الأخذ بالإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهة مثل هذه الظروف، فهناك أنشطة كثيرة يرتبط نجاحها بالحضور الجماهيري، والشعر بالتحديد، يحتاج لفضاءات واسعة، ينطلق من خلالها الشاعر، والمنصات الإلكترونية قد لا تحقق له ذلك.

     

    طباعة Email