العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «ديون» ملحمة خيال علمي منتظرة بشوق

    وكأنه يعود لزمن آخر من تاريخ هوليوود، «ديون» فيلم بنطاق ورؤية الأفلام الناجحة الحديثة التي تروي قصة ناضجة ومعقدة تقتصر عادةً على أعمال الدراما المستقلة. وينتمي بحسب ما أشار موقع «كوتاكو» إلى أنه فيلم طموح من فئة أعمال المدرسة القديمة التي تخبر عنه صورة تبهج جماهير المدرسة الحديثة. ويتولى إخراج الفيلم المرتكز لرواية فرانك هربرت الأسطورية دينيس فيلنوف مع سيناريو من كتابة فيلنوف وجون سبايثس وإريك روث.

    وتمثل تحدي فيلنوف الأكبر في «ديون» بإيداع المشاهد في عالم جديد وإقامة توازن دقيق بين تطور الحبكة والشخصية وبين وضع قوانين الكون الخيالي من خلال اهتمام بالتفاصيل. وبدا كأن كل قطعة من الفيلم وصوت قد تم التفكير فيهما ملياً لأشهر. ومع ذلك فإن فخامة الإخراج لا تشتت المشاهد عن قصة الفيلم، بل تتآزر لإبراز عظمة العمل من خلال قصة البطل بول الذي يشكل الوعاء المثالي لرحلة الجمهور. وتعتبر قصة ابن الدوق القوي والسيدة جيسيكا الغامضة مركز المكائد السياسية الكثيرة التي تدور من حوله. ويأخذ بول بشخصيته القوية المرحة المشاهد في تجربة ممتعة، بينما يستكشف المزيد عن العالم، ويسليه بردود أفعاله ويدفعه، يتماهى مع مخاوفه، فيتعلم حين يتعلم وتطور حبكة القصة بتطوره.

    وقد ساهم اختيار عدد الممثلين المحبوبين لفيلم ديون في التغطية على بعض الهفوات والعيوب. ويظهر اهتمام فيلنوف بالتفاصيل ممزوجاً برؤيته الواسعة لمختلف العوالم احتراماً لمادة الفيلم ومنحها فخامة تضاف لفخامة الرواية.

    طباعة Email