العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان»:

    منصات العرض الرقمية تهدّد مسلسلات الـ 30 حلقة

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    قبل سنوات كان عدد حلقات المسلسلات التلفزيونية 12 حلقة، ولكن فيما بعد ازداد هذا العدد وأصبح 30 حلقة، وهو التقليد الذي تتبعه شركات الإنتاج العربية، خصوصاً في الموسم الرمضاني للأعمال الفنية، حيث يكثر الإنتاج، وتتسابق القنوات على عرض ما لديها من جديد، لكن إلى أي مدى سيصمد هذا التقليد في ظل تحديات جديدة مثل منصات العرض، التي قد تعرض عدد حلقات أقل، مع العلم بأن شركات الإنتاج ذاتها قد تقوي هذا الإنتاج، في محاكاة جديدة للجمهور.

    وإلى أين ستؤدي هذه المنافسات القائمة، والتي في نهايتها يكون الجمهور هو المستهدف، هذا الجمهور الذي يوزع اهتماماته بين التلفزيون ومنصات العرض ووسائل التواصل الاجتماعي وغير ذلك الكثير، في إيقاع عصري سريع يهدد مسلسلات الـ 30 حلقة، إذ أظهرت نتائج استطلاع «البيان» الأسبوعي، الذي تطرحه على القُراء، على الموقع الإلكتروني وعلى حسابها في «تويتر» هذا التهديد من خلال السؤال التالي وهو: «هل تهدد منصات العرض الرقمية مستقبل دراما الـ 30 حلقة؟»، وجاءت نسبة من صوتوا بـنعم 79 % على حساب «البيان» في «تويتر»، وانخفضت إلى 69 % على الموقع الإلكتروني، وهو ما يدل على أن الجمهور أصبح ميالاً إلى الخيارات الجديدة.

    وفي هذا الصدد قال المخرج والمنتج أحمد زين: نجد الآن على منصات العرض أعمالاً تتكون من 7 حلقات تعرض بإيقاع سريع، دون الحاجة إلى الإطالة، وقد تكون هذه الحلقات أفضل من عمل مكون من 30 حلقة.

    وأضاف: أعتقد بعيداً عن التوجه في شهر رمضان الذي يفرض على المنتجين إنتاج 30 حلقة، قد تتوجه التلفزيونات إلى التقليل من عدد حلقات المسلسل مثلما يحدث على المنصات كمنصة «شاهد»، وتابع: لكن الـ 30 حلقة ستبقى موجودة من أجل أن يتابع المشاهدون خلال رمضان المسلسلات على مدار الشهر، ومن هذا المنطلق أوضح زين: لا أظن أن وجود المسلسلات ذات الحلقات القليلة تهدد وجود المسلسلات الطويلة، لأن لكل من هذه الأعمال جمهورها، والعمل الجيد هو ما يفرض نفسه في النهاية بعيداً عن عدد الحلقات.

    منافسات متنوعة

    من جهته قال المخرج العراقي أحمد منصور: تكرس شركات الإنتاج أعمالها لشهر رمضان، حيث تجتمع العائلة على الإفطار وما بعده ويتابعون المسلسلات بشكل مكثف، وهو ما يجعل من الـ 30 حلقة مناسبة لهذا الشهر بالذات.

    وأوضح: كما تقدم شركات الإنتاج نفسها مسلسلات بحلقات أقل على المنصات، حيث إن هذه المنصات مليئة بالأعمال المتنافسة. وتابع: هكذا يقدم العمل بتكاليف أقل، وبالتالي تكون الخسائر أقل إن كان العمل ملفاً من 15 حلقة ولم ينجح، وفي حال نجح العمل بموسمه الأول يمكن تقديم موسم ثانٍ وثالث منه.

    وذكر منصور: من قبل فترة عرض مسلسل عملت فيه كوني منتجاً بعنوان «اختطاف» مكون من 14 حلقة على منصة «شاهد» ولاقى استحساناً. وقال: لكن بالمقابل قد يكون الفشل متوقعاً لأي عمل بسبب كثرة الأعمال ومزاجية المتابع، إلى جانب منافسة صناع المحتوى، ووجود المواقع المختلفة على الإنترنت، ما قد يبعد الجمهور عن متابعة المسلسلات التلفزيونية.

    طباعة Email