العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    استطلاع «البيان »: الفن الرقمي نقلة نوعية في مشهد دبي الثقافي

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    رقعة المدارس التشكيلية آخذة بالاتساع عالمياً، لتخرج عن إطارها الكلاسيكي وتوجهاتها، نحو نوع جديد يتمثل بالفنون الرقمية، التي استطاعت رغم حداثتها فرض وجودها على المشهد الفني العالمي والمحلي على حد سواء، متسلحة بما تشهده التكنولوجيا من تطورات وتسارع كبير.

    في المقابل، مكن تنوع المشهد الفني في دبي من تحويلها إلى سوق للفن الرقمي، بعد أن أفردت له مساحة جيدة ضمن منظومتها الثقافية المعاصرة، ليشكل ذلك نقلة نوعية في مشهد الإمارة الثقافي، وهو ما أكده عدد من المختصين بناءً على تجربتهم بهذا القطاع، داعين في الوقت ذاته عموم عشاق الفن إلى توجيه أنظارهم ناحية المعارض الافتراضية ونظيرتها التي تجمع بين الأعمال الرقمية والواقعية، لتعميق معرفتهم بهذا القطاع.

    وبالاستناد إلى ذلك، آثرت «البيان» وعبر استطلاعها الأسبوعي قياس مدى معرفة الناس بسوق الفن الرقمي، إذ أشارت نتائج الاستطلاع على الموقع الإلكتروني إلى أن 21 % فقط يدركون وجود واتساع سوق الفن الرقمي في دبي، مقابل %79 لا يعرفون ذلك، أما نتائج الاستطلاع على موقع «تويتر» فأشارت إلى أن 20.7 % لديها معرفة بهذا السوق، مقابل 79.3 % لا تمتلك هذه المعرفة.

    شكل جديد

    وفي هذا السياق، أكدت الفنانة التشكيلية الإماراتية ميسون آل صالح، لـ«البيان» أن رقعة الفنون الرقمية آخذة بالتوسع، وقالت: «الفن الرقمي شكل تعبيري جديد، استطاع في الفترة الأخيرة أن يوجد له موطأ قدم على الساحة، ولا سيما بعد ابتكار تقنيات بلوكشين وإصدار الرموز غير القابلة للاستبدال (NFT) التي يمكن اعتبارها شهادة حماية حقوق الملكية الفكرية».

    وأضافت: «من خلال تجربتي الخاصة أشعر بأن هناك توجهاً عاماً ناحية الفنون الرقمية ليس على مستوى دبي والإمارات وحسب وإنما العالم أجمع، واستمد هذا الشعور من خلال تجربتي في تنظيم وإقامة معارض افتراضية عديدة.

    والتي شعرت بأن مبيعات أعمالي قد ارتفعت بشكل ملحوظ قياساً بالفترة السابقة، وأعتقد أن السبب يكمن في سهولة الوصول إلى الناس على اختلاف توزيع أماكنهم ووجودهم»، وأشارت ميسون إلى أن العديد من المعارض وحتى المتاحف أصبح لديها توجه نحو العالم الافتراضي.

    بوابة للحضارة

    ومن جانبها، قالت مارا فيريتّي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لغاليري فيريتّي للفن المعاصر لـ«البيان»: «بلا شك فإن الإمارات بشكل عام ودبي خصوصاً أضحت بوابة للحضارة والثقافة والفن في العالم، وما تشهده الدولة من حراك ثقافي وفني وتشييد لأهم المعالم الثقافية والفنية يدل على الاهتمام الحكومي الكبير بالنهضة الفكرية التي تنعكس تنوعاً وإبداعاً على المجتمع».

    وأضافت: لأن دبي أضحت سبّاقة لكل ما هو متفرد وإبداعي في المجالات كافة، وخاصة في عالم الفنون بشقيه الواقعي والرقمي، وأصبحت وجهةً أساسيةً لكبار الفنانين العالميين، كان لا بد من تنظيم أول معرض في دبي يضم مجموعة من الأعمال الفنية الرقمية والواقعية IRL-NFT، بالتعاون مع منصة مورو كوليكتف الشريك ومنسق الأعمال الفنية الرقمية للمعارض.

    طباعة Email