العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    معالم دبي تتألّق على رقعة الشطرنج

    اسمها حلّق في الفضاء، وعانقت أبراجها السحاب، فاستحقت لقب «دانة الدنيا»، هكذا أصبحت دبي وجهة يقصدها الجميع، لتحقيق أحلامهم، وأضحت موئلاً للمواهب المبدعة، فهي «أرض الفرص»، صور معالمها السياحية حولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى «ألبوم متكامل»، لما امتازت به من جمال معماري وفرادة في التصميم. استفاد من اسمها مصممو الألعاب الإلكترونية، وصناع الإبداع.

    لعبة الملوك

    وبعد امتلاك دبي نسختها الخاصة من لعبة «مونوبولي» المعروفة حول العالم، ها هي الإمارة تدخل نطاق لعبة الشطرنج الاستراتيجية التي تعرف أيضاً باسم «لعبة الملوك»، لتمتلك دبي نسختها الخاصة من هذه اللعبة، التي يمارسها الملايين حول العالم، وكما هو معروف فإن لعبة الشطرنج العادية تتألف من الملك والملكة والوزراء والبيادق والقلاع.

    ولكن في نسخة دبي، فلا وجود لهذه القطع، فقد استعانت الشركة المصممة لها بمعالمها البارزة، مثل برج خليفة، الأطول في العالم، وأبراج الإمارات وفندق روز تاور الذي يعد أطول فندق في العالم، وبرج الأميرة وبرج كيان الذي يعتبر أيقونة معمارية فريدة، وكذلك نموذج عن بيت الشيخ سعيد آل مكتوم، المطل على خور دبي والواقع في منطقة الشندغة.

    بينما تزينت أرضية اللعبة نفسها بخريطة دبي الجوية، حيث تظهر فيها نخلة جميرا وجزيرة العالم. وكانت الشركة المصممة للعبة، قد وصفت نسخة دبي على موقعها الإلكتروني، بالقول: «تعتبر مباني دبي مدهشة، وهي تتناسب مع هذه اللعبة.

    حيث يلعب بيت الشيخ سعيد آل مكتوم دور البيدق، وبرج كيان يحل مكان الفارس، بينما يلعب فندق روز تاور دور الوزير، في حين أن برج الأميرة يلعب دور الملكة، وتظل القيادة إلى برج خليفة، أطول مبنى في العالم، والذي يلائم مكانة الملك».

    بكل أناقة توزعت معالم دبي على مربعات «لعبة الملوك»، لتكون بذلك دبي المدينة العربية الوحيدة التي تم إصدار نسخة خاصة بها من هذه اللعبة، لتقف بذلك إلى جوار مدن نيويورك وسان فرانسيسكو وشيكاغو ولندن وباريس. نسخة دبي من لعبة الشطرنج التي كشفت عنها شركة «سكايلاين تشيس» أخيراً، أطلت بنسختين واحدة مصنوعة من البرونز ويصل ثمنها إلى 152.560 ألف درهم، بينما صنعت الثانية من الماتيل، ويصل ثمنها إلى نحو 20 ألف درهم.

    معالم

    حضور معالم دبي على رقعة الشطرنج، يعيد إلى الأذهان، حضورها على خريطة لعبة «مونوبولي»، حيث تعد دبي المدينة الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي وقع عليها الاختيار لتمتلك نسختها الخاصة من اللعبة اللوحية التي يعود ابتكارها إلى عام 1935 ويقدر عدد من لعبها حول العالم بنحو مليار شخص، وغطت «مونوبولي دبي» أبرز معالم الإمارة، ومن بينها:

    برج العرب، وجميرا بيتش هوتيل وجميرا أبراج الإمارات إلى جانب سوق مدينة جميرا والقرية العالمية وغيرها. كما حضرت دبي في قائمة المدن التي تحولت إلى مسرح لأحداث لعبة «هيتمان» الإلكترونية، فكانت دبي أول مدينة عربية يتم تحويلها إلى مسرح لأحداث الجزء الثالث من اللعبة، الذي جاء بعد مرور عامين على صدور الجزء الثاني منها.

    طباعة Email