العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «آفا» و«القدس» يقيمان معرضاً للكتاب في برلين

    أقامت دار «آفا للنشر والتوزيع»، بالتعاون مع منتدى القدس الثقافي معرضاً للكتاب في برلين، لإعادة تنشيط حركة الكتاب الورقي بعد إنجاز الحد الجزئي من جائحة «كورونا»، وعودة العلاقة الحية بين الكاتب والقارئ، ورافقت المعرض محاضرة لكل من الروائيين: جان دوست وجان بابير.

    تركز دار «آفا» منذ تأسيسها في مدينة «كوباني» في سوريا قبل عامين إلى إقامة حفلات التوقيع لكُتابها في مكان إقامتهم، وقد أطلقت في العاشر من أغسطس الحالي، معرضها الأول الخاص بمنشوراتها في دول ومدن أوروبية عدة، بدءاً من مدينة آرنهم الهولندية، مروراً بساربروكن، إيسن، وبرلين الألمانية.

    وستقيم في الشهر المقبل معارض وأنشطة في كل من هامبورغ وبوخوم الألمانيتين، ثم السويد، النمسا، فرنسا والدنمارك، تليها السليمانية وأربيل ودهوك في كردستان العراق، لتختتم فعاليات دورتها هذه في كوباني السورية.

    فكرة المعرض

    تركز فكرة المعرض على العودة إلى عالم الكتاب، والسعي لإيصاله إلى القارئ وخلق حالة التواصل الفيزيائي بين الكاتب والقارئ بعد الانقطاع الذي تسبب في وباء «كورونا» وما رافقه من قيود وإجراءات شُلت فيها الفعاليات الثقافية، أما المحاضرات الموازية فهي عبارة عن نشاط مصاحب لبرنامج المعرض، إلى جانب قيام الكاتب الموجود في المعرض بتوقيع كتبه للقراء.

    وقال شيرزاد بصراوي، مدير دار «آفا للنشر والتوزيع»: هذا التعاون هو الأول بيننا ومنتدى القدس الثقافي، ونهدف من خلاله إلى إحاطة القارئ العربي في برلين بالكاتب، والكُتاب الكُرد، الذين يكتبون بلغة ليست لغتهم الأم، وهي خطوة أولى نحو أعمال قادمة مشتركة بيننا. وأشار إلى أنهم عرضوا 53 عنواناً من إجمالي 67 عنواناً من نتاجاتهم الأدبية المنوعة بين العربية والكردية، بالإضافة إلى التراجم.

    إقبال جيد

    علي هليل، رئيس منتدى القدس الثقافي، وضّح أن هذا التعاون يهدف من جهتهم إلى تسليط الضوء على الأعمال والنتاجات الأدبية الكردية باللغتين العربية والكردية، وتسليط الضوء على القضية الكردية لدى الجالية العربية في برلين. وقد شهد المعرض إقبالاً جيداً واهتماماً للتعارف، واللقاء مع الكتاب القادمين إلى برلين.

    ووصف المنتدى بأنه مؤسسة عربية في برلين، تعمل من أجل مجتمع عربيّ حريص على لغته وهويته وموروثه الحضاريّ، وقادر في الوقت ذاته على الاندماج مع البيئة المحيطة دون فقدان هويته الأصلية، بل ومن أجل مجتمع مبدع ومنتج ومعطاء، يرتكز على قيم الإنسانية واحترام التعددية.

    طباعة Email