العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    متحف الشندغة ضمن جوائز الوجهات الثقافية الرائدة 2021

    أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» عن ترشيح متحف الشندغة لجوائز الوجهات الثقافية الرائدة 2021 تحت فئة «وجهات القوة الناعمة»، وذلك عبر تغريدة لها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي من خلال وسم #متحف_الشندغة.

    والتي تعد من الجوائز الثقافية الرائدة التي تعترف بالكيانات الجديدة من المتاحف والمعارض والمؤسسات الثقافية في جميع أنحاء العالم، وتقوم على عملية اختيار صارمة يشرف عليها قادة العالم في قطاع المتاحف.

    وفي السياق يسعى متحف الشندغة بعد وصوله إلى قائمة الترشيحات بدعم من هيئة الثقافة والفنون بدبي إلى حصد اهتمام عالمي يضاف إلى مخزونه الثقافي المحلي والتراثي، انطلاقاً من موقعة في منطقة خور دبي، ويتميز المتحف بطراز عالمي، يبحر في عباب الذاكرة، ويشكّل حجر الزاوية في حي دبي التاريخي النابض بالحياة.

    مركز للثقافة

    تأسس المتحف في إطار مبادرة ترمي إلى تحويل الخور إلى مركز إقليمي للثقافة والتراث. ليكون بمثابة إطلالة شاملة ومفيدة وممتعة على الأحداث المتعلقة بهذا الحدث التاريخي، وتم تصميمه لتقديم تجربة شاملة في كافة أركانه.

    حيث يصطحب الزوار في رحلة مع العناصر التفاعلية المنتشرة في كافة جنباته التي تروي حكاية مدينة دبي، الحكاية الكبرى للإبداع الإنساني، حكاية المثابرة والصمود، حكاية العزيمة القوية والإصرار على تحقيق التقدم الذي شكّل دبي الحاضر الروابط الوثيقة بين تراث دبي والتراث الإقليمي والدولي بأكمله.

    مساهمات متميزة

    ويمثل ترشيح متحف الشندغة ضمن القائمة القصيرة عن فئة الجائزة «القوة الناعمة» انعكاساً لإيجابية المناخ الثقافي والحضاري لمدينة دبي، الذي يسلط الضوء على المساهمات الاستثنائية المتميزة التي تقدمها المتاحف للحياة المجتمعية في جميع أنحاء العالم انطلاقاً من اعتزازها بتراثها العربي والإسلامي، بهدف مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات.

    وفي إطار التزام الهيئة بإتاحة الفرصة أمام الجمهور العالمي لمشاهدة أماكن دبي التاريخية ومعالمها الثقافية والتراثية، تم إضاقة متحف الشندغة إلى منصة «دبي 360»، أكبر جولة افتراضية بشبكة الإنترنت لاستكشاف المدينة.

    الحملة الرقمية

    ومن جانب آخر سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة في الربع الأخير من العام الجاري، عبر الحملة الرقمية الممتدة على مدار ستة أشهر، والتي تعد فرصة فريدة للزوار لاستكشاف الوجهات التي يرغبون في زيارتها مستقبلاً بدعم من جوائز «الوجهات الثقافية الرائدة» في برلين، التي تطورت في كيفية إدراك الأشخاص للسفر والتجارب الثقافية حول العالم وتقديرهم لها واستمتاعهم بها.

    فقد أحدثت الجائحة تغييرات سلوكية ضمن المجتمعات التي باتت تفرح أكثر من أي وقت مضى بالوجهات الحضارية المتميزة، ودورها في تشكيل الهوية الثقافية، والحفاظ على التاريخ.

    وتشتمل نسخة هذا العام من الحفل على 13 جائزة موزعة على الوجهات الثقافية الجديدة للعام وتضم «خمس فئات» والوجهات الرقمية للعام «ثلاث فئات» وجوائز المسافرين «ثلاث فئات» ووجهة العام للقوة الناعمة «فئة واحدة»، إضافة إلى جائزة المناخ الذكية وتضم «فئة واحدة».

    طباعة Email